عبد الرحمن عناد
اعتبره الكثير من النقاد أعظم الروائيين الإنكليز في العصر الفيكتوري ، حاز على شعبية واسعة ، وتميز بأسلوب ساخر ودعابة بارعة ،تأثر بكل من شكسبير وفيكتور هيكو ، عكست كتاباته حياة الفقراء في المرحلة التي عاشها ، بعرض جذاب ووصف دقيق للشخصيات ، إضافة الى النقد البناء ، وعمل كناشط اجتماعي لتفعيل أفكاره الإنسانية .
تشارلز جون هوفام ديكنز ١٨١٢ – ١٨٧٠
– روائي ، قاص ، مسرحي بريطاني
– ولد جنوب إنكلترا ، كثاني ثمانية أخوة ولاسرة كادحة ، سجن والده لعدم سداده ديونه
– اضطر لترك دراسته وهو صغير ليعمل بأجور قليلة مشاركة منه في نفقات عائلته
– تركت مرحلة طفولته القاسية اثرها في نفسه وانعكست في كتاباته
رغم قساوة ظروفه وعمله الشاق إلا انه كان يستثمر أوقات فراغه في القراءة
– كان يتجول في أحياء لندن الفقيرة متعرفا على حياة الناس البائسة فيها
– انتقد مسؤولي دور الأيتام ومدراء المدارس والسجون ، محملا إياهم مسؤولية انحراف الأطفال
– عند بلوغه العشرين تمكنت أسرته من إلحاقه بأحدى المدارس ليكمل دراسته
– عمل كمراسل لإحدى الصحف المحلية بأجر متواضع ، واصدر لاحقا مجلة ( كلمات عائلية )
– شكل عمله الصحفي أولى خطواته لتحقيق أحلامه وطرح أفكاره
– الف ( ١٤ ) رواية طويلة وعددا كبيرا من القصص القصيرة وبعض المسرحيات
-حازت أولى رواياته وهي ( مذكرات بكويك) نجاحا كبيرا ، وحققت له شهرة واسعة
– نالت روايته ( الآمال العظيمة ) شهرة عالمية ، وحولت الى أكثر من ( ٥٠ ) عمل تلفزيوني ومسرحي
– دعا في مؤلفاته ومحاضراته ومقالاته الى الإصلاح الاجتماعي ودعم المؤسسات الخيرية والصحية التي ترعى الفقراء
– حققت مبيعات مؤلفاته أعلى المعدلات في تاريخ الأدب ، وترجمت الى كثير من اللغات
– حاز عضوية الجمعية الملكية البريطانية للفنون
– تزوج من ابنة رئيس تحرير المجلة التي عمل فيها ، وكانت مؤلفة وممثلة وطاهية بارعة
– أقيم له متحف باسمه في لندن
– توفي بالسكتة الدماغية ، ودفن في دير وستمنستر
من مؤلفاته : أوليفر تويست ، قصة مدينتين ،أنشودة عيد الميلاد ، ديفيد كوبر فيلد ،آمال كبرى ، متجر الفضول القديم ، فرقع لوز في المدفأة ، موسيقى الأجراس ،الرجل المسكون وصفقة الشبح ، معركة الحياة ، حياة ومغامرات مارتن تشر لويت ، المنزل الكئيب ، أوقات عصيبة ،صديقنا المشترك ، دوريت الصغيرة ، دمبي وولده ، استكشات بوز ، أوراق مدفوغ ، قطع أعيد طبعها ، وغيرها
من أقواله : العقول مثلها مثل الأجسام ، غالبا ما تسوء حالتها جراء الراحة الزائدة
– من يخفف من أعباء آخر ، لا يمكن اعتباره منعدم الفائدة في هذا العالم
– فلتفكر في النعم التي لديك حاليا ، والتي يملك كل شخص منها الكثير ، بدلا من التفكير في البلايا الماضيات
– حتى أضخم الأبواب مفاتيحها صغيرة.

