Pdf copy 1

       عزيز البزوني
سعيد عبد الله عباده بلال شاعر مصري ,معلم خبير بإدارة الدلنجات التعليمية التابعة لمحافظة البحيرة , ناشط تعليمي وأمين المجلس الوطنى للتعليم بمحافظة البحيرة,    
له ديوان وحيد بالعامية المصرية نشر فى 2014 باسم “ أحلام مستحيلة” وجاري مراجعة ديوانه الثاني بالعربية الفصحى بعنوان “عن هذا لن أتوب” ،  
نشر له الكثير من المقالات والأشعار والتصريحات فى كافة المواقع الصحفية الالكترونية والورقية, التقينا به فكان ها الحوار معه:
*يقال بان حركة الشعر في مصر في ازدهار لو كانت مقيدة بعض الشيء برغم من قيام ثورتين مازلت نعيش في الدولة البوليسية ماهو تعليقك ؟
-نعم .. حركة الشعر فى مصر فى ازدهار واضح ، فمصر دائما ولادة فهي أرض الفنون والثقافة بكافة صورها ، ولكن بحكم الأحداث السياسية الأخيرة فى مصر اقتحم البعض هذا المجال لمجرد التهليل للحكام لإحراز بعض المكاسب الشخصية والتربح من وراء ذلك ، ولكن هناك الكثير منهم يتمتعون بالآراء الحرة والمبادئ ولا يخافون من وراء ذلك لومة لائم
*يقال أن بعض الشعراء يهربون الى الشعر النثري للإستسهال وإذا سألت أحدهم يقول لك إنه شعر حر ماهو رايك ؟
-الشعر النثري والعامي جزء لا يتجزأ من ألوان الشعر العربي وثقافة الشعوب وخاصة العربية منها ، ولو تم إحصاء الأشعار التى تحولت إلى أغنيات مشهورة تتغنى بها الشعوب العربية لوجدت أن الاغلبية العظمى منها كلمات عامية
*لنتكلم عن ديوانك الشعري احلام مستحيلة, كيف جاءت فكرة الديوان واختيار العنوان؟ وهل للعنوان أهمية لديك؟
 – بالنسبة لديوانى “أحلام مستحيلة” فهو ديوان بالعامية المصرية ، ولم يكن فى تخطيطى طباعة دواوين ، فالشعر فى حياتي هو عبارة عن هواية خاصة بى وطريقي للتعبير عن أحاسيسي ومشاعري وكل ما يدور بداخلي ويمكن ترجمته لأبيات شعرية ثم أقوم بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع المختلفة والصحف ، حتى فوجئت بسرقة كتاباتي ونسخها وحذف اسمي منها ، ثم تنسب لغيري ، فنصحني أصدقائي بتجميع أعمالي ونشرها فى دواوين ، أما عن التسمية بـ “أحلام مستحيلة” فهذا إسم أول قصيدة بالديوان
* ما علاقتك بالشعر والشعراء العرقيين؟ 
– لقد لعبت وسائل التواصل الالكترونية والانترنيت دورا كبيرا فى تيسير التواصل بين الجميع فى كل أنحاء العالم ، وبالتالي تم تيسير التواصل والمتابعة بين الشعراء العرب فى كل مكان على وجه الأرض وكذلك عقد اللقاءات بهذه الطريقة دون جهد أو عناء ومنهم بالطبع الشعراء العراقيين ، كما يسرت هذه التكنولوجيا البحث والاطلاع ومن خلاله أيضا تم تعرفنا على أعمال بعض الشعراء القدامى الكبار أمثال أبى الطيب ، والشعراء المعاصرين أمثال الرصافى وغيرهم
 * هل يمكنك كشاعر ان تعيش حياتك كإنسان عادي و في الوقت نفسه ان تعيش حياتك الأخرى الأعمق كمبدع ؟ و كيف ؟ 
– لا يمكن لشاعر أو كاتب أن يعيش فى عزلة عن العالم او عن المجتمع حيث أن اختلاط واحتكاك الشاعر بالمجتمع ومشكلاته وأحداثه السعيد منها والمحزن هى ما تولد لدى الشاعر أفكاره وكتاباته وإبداعاته حيث يعبر عن انفعالاته بالأحداث ، وأحيانا أحداث الآخرين من حوله ليترجم ذلك إلى أعمال أدبية وأشعار
* قد تكون القصيدة العامية اقرب من غيرها الى عامة الناس جذابة وقريبة من لغة الشاعر اما الفصحى فهي للنخبة المثقفة فقط ؟
 – أنا مع هذا الرأي فالقصيدة العامية والزجل والموال يستمتع بها ويتذوقها الجميع بغض النظر عن مستوى الثقافة لديهم ، أما الفصحى فلها عشاقها من طبقة المثقفين فقط
*كلمة اخيرة قبل اسدال الستار  
أتمنى للحركة الشعرية والأدبية العربية دوام الازدهار والتقدم ، كما أتمنى تبنى الأقلام الجديدة المتميزة وعدم تحطيمهم بالنقد الذي يكون أحيانا هداما وأن يكون هناك دوافع مادية للمتميزين منهم أتمنى أيضا إقامة المهرجانات الثقافية العربية تحت راية جامعة الدول العربية ويدعى لها أهل الإبداع من كافة الدول العربية ، أرجو من أساتذتى شعراء الفصحى العرب محاولة إستخدام العربية الفصحى البسيطة واختيار المفردات الشائعة كثيرة التداول ، والبعد عن المفردات المعقدة .. لتوسيع قاعدة القراء واجتذاب فئات أخرى أقل ثقافة وبعيدا عن الشعر .. أحلم بإقامة السوق العربية المشتركة وأن تصب كل أموال وتجارة واستثمارات ومشروعات الدول العربية فيما بينها . وأخيرا أتقدم بخالص شكري وتقديري لحضرتك وجميع أسرة التحرير.

التعليقات معطلة