المستقبل العراقي / نهاد فالح
صادق المجلس القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني على خارطة طريق قدمها المكتب السياسي للحزب، تتضمن 12 بندا لحلحلة جميع المشاكل العالقة داخل اقليم كردستان وخارجه، وجاء ذلك بالتزامن مع حراك لترتيب مفوضية الانتخابات من أجل الاستعدادات للاستحقاق الانتخابي المرتقب، فيما ذهب بارزاني إلى عقد لقاء مع الأمم المتحدة لمناقشة جميع هذه القضايا.
وجاءت مصادقة المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكردستاني خلال اجتماع عقده لمناقشة ودراسة بنود خارطة الطريق التي قدمها المكتب السياسي للإتحاد سعيا لايجاد حلول للمشاكل والخلافات في اقليم كردستان.
وتضمنت الخارطة جملة من البنود كان اهمها العلاقات بين الاحزاب السياسية في الاقليم بالاخص بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي، والاتحاد مع حركة التغيير، وايجاد الحلول للمشاكل العالقة بين الاقليم والمركز، الى جانب الاستعداد لجميع الاحتمالات لمرحلة مابعد داعش.
وجاء في بنود الخارطة ايضا، حل مشكلة الرئاسات الثلاثة في الاقليم، وابداء الشفافية بشأن ملف النفط والغاز وتحسين الوضع المعيشي لمواطني الاقليم، والاستفتاء على استقلال كردستان باعتباره «احد الحقوق المشروعة» للشعب الكردي.
وقال النائب الاول للامين العام للاتحاد الوطني كوسرت رسول علي ان «الاتحاد الوطني سيبدأ اجتماعات مع الاطراف الكردستانية الاخرى بهذا الخصوص»، موضحا ان الاجتماع كان هاما جدا لتنظيم الاتحاد الوطني داخليا ايضا.
بدوره، اعلن عضو مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في إقليم كردستان، د.جوتيار عادل، بأن رئاسة إقليم كردستان قد اصدرت مرسوماً بتعيين 12 مديراً عاماً في المفوضية العليا للانتخابات والاستفتاء في اقليم كردستان.
وقال عادل «بعد تقديم طلب من قبل المفوضية العليا للانتخابات والاستفتاء في اقليم كردستان، بإصدار مرسوم يقضي بتعيين 12 مديراً عاماً، صدر مرسوم من قبل رئاسة إقليم كردستان بتعيينهم كمدراء عامين في المفوضية العليا للانتخابات والاستفتاء في اقليم كردستان».
وبحسب المعلومات، فقد تم توزيع المدراء العامين بحسب الاحزاب الرئيسية الخمسة في إقليم كردستان وهي كالآتي: 4 من الحزب الديمقراطي الكردستاني، 3 من الاتحاد الوطني الكردستاني، 3 من حركة التغيير، 1 من الاتحاد الاسلامي، 1 من الجماعة الاسلامية.
في الغضون، التقى رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بالممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش والوفد المرافق له، حيث قدم كوبيتش اثناء اللقاء التهاني لقوات البيشمركة ولشعب كردستان ولرئيس الإقليم بمناسبة عيد نوروز والانتصارات التي حققتها قوات البيشمركة والقضاء على الإرهابيين.
جاء ذلك في بيان لرئاسة إقليم كردستان، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، حيث اشار بأن الجانبان قد تطرقا الى مراحل معركة الموصل والتحديات المنتظرة في مرحلة ما بعد داعش، ودور المكونات القومية والدينية ودور الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان في توفير الأمن والإستقرار، وكيفية إدارة محافظة نينوى، وقد أبدى الوفد الضيف إستعداد الأمم المتحدة لتقديم المساعدة والدعم حول هذا الموضوع.
وأشاد كوبيتش اثناء اللقاء بالتعاون والتنسيق بين قوات البيشمركة والجيش العراقي في معارك تحرير الموصل، مؤكداً «بأنَّ هذا التنسيق كان عاملاً رئيسياً ومهما في تحقيق الإنتصارات على جبهات القتال، ولذلك لابد من التأكيد على إستمرار هذا التنسيق بين الجانبين».
وفي جانب اخر من اللقاء، تم بحث العلاقة بين حكومة اربيل وبغداد، بالإضافة الى الوضع الأمني والسياسي في المنطقة.

