المستقبل العراقي / نهاد فالح
طالب الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني، الاطراف الكردستانية بالخطاب والاهداف والخطوات المشتركة للاستفادة من الفرص المتاحة، مؤكدا على انه لم يبق امام الكرد اي خيار للبقاء في الدولة العراقية سوى الاستقلال، فيما وجه رئيس حكومة اقليم كردستان نيچيرفان بارزاني رسالة بمناسبة عيد نوروز ورأس السنة الكردية الجديدة هنأ فيها ذوي الضحايا والشعب الكردستاني، مؤكدا ان نوروز هو عيد انتعاش وتمتين الروح الوطنية لأبناء القومية الكردية وجميع ابناء الشعب الكردستاني.
وجاء في بيان للمكتب السياسي للحزب الديمقراطي بمناسبة السنة الكردية الجديدة وحلول اعياد نوروز، ان المرحلة الحالية تتطلب قيام الاحزاب السياسية وجميع مراكز النشاط السياسي والمدني والاعلامي بالاجتماع حول ارادة الاستقلال، مطالبا ان يتهيأوا وان يوحدوا وينظموا صفوفهم في متاريس الاستقلال، حسب تعبير البيان.
واشار البيان الى ان رسالة رئيس الاقليم مسعود بارزاني وخارطة الطريق التي اقترحها لمعالجة المشكلات الداخلية كانت من اجل هذا الهدف لكي يصبح منطلقا للبدء بمرحلة اعلان الاستقلال.
كما اكد البيان انه على الرغم من الخطوات الايجابية التي خطاها الاقليم لمعالجة المشكلات العالقة مع بغداد الا انه لم ير منها اي شيء يبعث على التفاؤل لحد الان، لافتا الى انه لذلك لم يبق امام الكرد خيار آخر في البقاء مع الدولة العراقية سوى الاستقلال.
وتطرق الى ان الخطوة التالية تتلخص في القيام بالحوار والتفاوض الودي لصياغة مبادئ حسن الجوار بين الجانبين، موضحا ان الاوضاع المتغيرة دوما في المنطقة تتطلب من الكرد ان يكون لهم خطاب مشترك واهداف مشتركة وخطوات مشتركة لتثبيت الفرص وتقويتها وابعاد المخاطر والتحديات، حسب تعبير البيان.
بدوره، وجه رئيس حكومة اقليم كردستان نيچيرفان بارزاني، رسالة بمناسبة عيد نوروز ورأس السنة الكردية الجديدة هنأ فيها ذوي الضحايا والشعب الكردستاني، مؤكدا ان نوروز هو عيد انتعاش وتمتين الروح الوطنية لابناء القومية الكردية وجميع ابناء الشعب الكردستاني.
وقال بارزاني في الرسالة، انه بمناسبة عيد نوروز ورأس السنة الكردية الجديدة يقدم التهاني لعوائل ضحايا كردستان الذين بدمائهم وبطولاتهم، تقوم كردستان باحياء اعياد الانتصار وهزيمة «داعش» الارهابي، مضيفا انه يقدم التهاني للپيشمرگة الابطال والاسايش والامن الداخلي والمتطوعين، وكذلك موظفي الاقليم الذين منحوا الحكومة والشعب الكردستاني القوة عبر صمودهم.
واضاف بارزاني انه يهنأ الامة الكردية وجميع الشعب الكردستاني بمناسبة نوروز العيد الذي يتزامن على طول تاريخ كردستان مع تجدد الطبيعة وهو يوم تجدد الروح الوطنية الكردية، لافتا الى ان نوروز بالنسبة للكرد وكردستان هو عيد للتجدد.
كما قدم بارزاني التهاني لجميع شعوب المنطقة التي تحيي مناسبة عيد نوروز، معربا عن امله ان يكون عيدا لمزيد من التطور والامان.
واكد بارزاني بالقول «صحيح ان في نوروز هذا العام مازال الكثير من اهالي منطقة سنجار اسرى بيد «داعش» ومازال ثقل الحرب ضد «داعش» وتبعاتها مستمرا على شعب كردستان وما زال ثقل الازمة الاقتصادية باقيا على كردستان، ولكن بالجهود المتواصلة يتم تحرير الاخوة والاخوات الايزيديين من اسر الارهابيين الدواعش».
ولفت الى ان انتصارات قوات الپيشمرگة اظهرت الشعب الكردستاني كشعب حام للحريات والقيم الانسانية للعالم اجمع، لافتا الى ان ارادة الشعب الكردستاني والعمل الدؤوب لحكومة الاقليم من اجل الاصلاح واعادة تنظيم شؤون الحكومة والتشارك مع المؤسسات الدولية بهذا الصدد، منح املا قويا لانهاء جميع الازمات والمشكلات القائمة.
واضاف بارزاني انه يطالب في نوروز وفي اقدس يوم كردستاني جميع الاطراف في كردستان توحيد اصواتهم من اجل حماية كل المكتسبات والتقدم في اقليم كردستان لانهاء جميع المشكلات والخلافات الداخلية وتعدد القوى واهمال سيادة اراضي وحكومة اقليم كردستان عبر التفاهم وبصورة سلمية.
كما عبر بارزاني عن امله ان يتم الاحتفال بالعيد عبر اظهار الفرح والتفاؤل مع الاسر والاصدقاء وحماية بيئة وطبيعة كردستان وكذلك اظهار الحب والود مع الطبيعة الجميلة في كردستان.

