Pdf copy 1

      أحمد المالكي
 
النموذج الذي سوف نتحدث عنه يحمل من الصيغة اللغوية التي تؤهله أن يرسم بالكلمات ولا يقول لحبيبته هناك أجمل منك . ولا يملأ جرار الصيف من شموس عيونها لن أتحدث عن نزار قباني. لكنه نزاري الروح  لا يبالي في تخييله بمن لا يبالي للجمال. له لغته المبسطة وتكاد تأتي في بعض نصوصه  بصيغة المباشرة،  يكتب الشاعر الجنوبي النكهة العراقي الإبداع الكثير من معرفته ومفاهيم تجربته بصيغة الوصف والاستدلال  ، شاعر لا يحب التقوقع عند نمط معين،  فنراه يكتب التجسيد والتجريد والتعقل والتنظير والخيال المركب والمبسط المختزل،  نصوصه التي تنسجم بعفوية الرخام وعبير التجربة تأتي تحمل نكهة قصاده فساتين الواقع التي تلتف حولها عيون مكحله بالهدوء، تنزلق من أعالي مفرداتها أشلاء الأشجار ومأساة الخبز والحرية،  شاعر يكتب النص بقطرات خضراء قادمة من محابر شط العرب ، شاعر يمسك عصى الجيلين من منتصف الزنبقة وكأنه يحمل أرث نهر العطاء هكذا يحب أن يجري بعفوية الفكرة،  قيامته تأتي حسب ميقات الشوق،  هكذا يحب أن يعبث بالكآبـة الغامضة 
ساعته البلهاء تشير حسب رقاصها إلى  وقت القصائـد الخدج. 
هكذا منهج كذبه الذي لا ينفصل عن الحقيقة حينما يخاطب حبيبته بكذبة كبرى يعكس عليها حكاية التفاح بفداحة القبل، 
شاعرٌ أكثر ما يعذبه الانتظار لهذا السبب لم يعد برجوازي العشق، يعزف اللهفة بموسيقى غير متداولة فتأخذه عاليا،  عالياً الى حيث سموات الأرتعـاش وملامح ملاك أسمر  يطير بجناحين من العناد،  ذلك الملاك الذي يهديه الشاعر  ترويضه الأصابع،  الأصابع التي تلوح لغيمته البكر،  شاعر تدخل بنيته التوصيفية مرحلة الوعي اللغوي البنيوي الرفيع،  وهذا النمط من النصوص الجديدة التي تضفي القيمة الدالة للوجود عبر وجوده الباحث،  نصوصه المتجانسه من حيث الدال لا تخلوا من الدلالات سواء كانت سابقة المعنى أو آنية الفكرة أو مستقبلية التأويل  ( منذ متى وأنا اشرع نافذتي،  لملاك أسمر ) أنه الشاعر الذي يعود ومعه أشياء من نصوصه التي تعلي من شأن كلام ذات العاشق الواعي وتوثق المعشوق حسب المعرفة والجمال، شاعر المعنى، وشاعر الحضور 
وشاعر الغزل الذي يضفي على التوتر توتر آخر يحمل صفه الألوان المتوازنة بالجمال. ..وليس عبر القاتم المعوج،  
شاعرٌ لطالما يساء تأويل نصوصه هكذا هو يحب أن يترك مسافة فاصلة بينه وبين التساؤلات. 
شاعر الحب والجمال العميق جدا ،رغم اشياؤه القديمة من الحزن هكذا يحب شاعرنا أن يحمل الجنوب مثل خاتم في أصبع سليمان العراق.  الشاعر العراقي كريم جخيور
بعض من نماذج الشاعر كريم جخيور 
كذبة 
 (1 )
لا تصدقي يا حبيبتي
انها كذبة كبرى
تلك التي نضجت
على يدي الخيال
وتناقلها قصاصو أثر الحكايات
فصدقها الخائبون
والذين لم يعرفوا فداحة القبل
فآثروا الرماد على النار
والصحو على السكر
ان قيس المجنون
لم يقبل ليلى.
قيامة الشوق
(  2 )
الساعة ليست بلهاء
كما يعتقد صانعو رقاصها
فها هي تشير الى قيامة الشوق
لا أعني السرير فقط
قلبي امرأة حبلى
وأنا لا أحب القصائد الخدج
فتعالي
نهتك سترا
لا يقينا من برد
ولا يغني من جوع.
شذرات  
1
أكثر ما يعذبني
أنني انتظرك في النهار
حيث أفتت الليل
أفكر بك
2
أعرف 
انك لست هنا
فلماذا كلما ذكرتك
أعدل هندامي
3
الله
انا قريب منه
وأحبك لاتقرب أكثر
4
لا تاخذني الموسيقى عاليا
مثلما جريان اسمك
بين قصائدي
5
الصبا
لا ان تعيد ساعتك
الى الوراء
ان تركض حافيا اليه
6
لا أشك بذلك ابدا
حين يراك سليمان
سيقول لي
كريم
أعرني خاتمك
7
كل صباح
اترك على ناصية الدرب
وردة ياسمين
واوصيها
ان لا يأخذها أحد غيرك.

التعليقات معطلة