Pdf copy 1

بعد سنوات من الحظر في ظل حكم حركة طالبان في أفغانستان، عادت مصارعة الديوك والمراهنات عليها لتزدهر في هذا البلد الفقير الذي يعيش على وقع اضطرابات متواصلة. ولدى دخول الديكين إلى حلبة المصارعة تطلق الجموع صرخات حماسية وصافرات وهتافات تشجع ديكا على خصمه في معركة قاسية تنتهي بوقوع أحدهما مضرجا بدمائه..ويطلق الأفغان على هذه اللعبة الدموية اسم “مورغ جانغي” ..وتقع كبرى حلبات مصارعة الديوك على مقربة من أطلال قصر دارول أمان، وهو بناء..ومع اشتداد حمى المعركة بين الديكين، تشتد حمى المراهنات بين المشاهدين، وتسمع عبارات متكررة “أنا أراهن على الضعف!”، و”أنا أراهن على ثلاثة أضعاف!”. قد يصل ما يجنيه سعيد الحظ في الرهان على مباراة واحدة إلى 2800 يورو، وهو مبلغ يشكل ثروة في بلد فقير مثل أفغانستان..ويتواجه في كل مباراة ديكان من الحجم نفسه، مزودان بشفرات متشابهة مثبتة إلى الساق. وبين الجولة والأخرى، يعكف مالكو الديوك على الاعتناء بها تحضيرا للجولة المقبلة، فيسقونها شرابا منشطا ويمسحون الدم عنها، وقد يضطرون إلى شيء من الجراحة مثل معالجة كسر في المنقار أو نزيف تحت الجلد.

التعليقات معطلة