Pdf copy 1

د.علي لعيبي 
أَحفرُ عُمقَ ذاكِرةٍ راسِخةٍ …
وأنَادِي مَلائكَةَ السَّماءِ لحُبٍ جَديدٍ
الآنَ.. سَأصرخُ مِثلَ طِفلٍ يَتيمٍ …
وأهْجُر تفَاصيلَ وَلَعِي …
عَلى اَطرافِ اَصَابِعِي …
ثمَّةَ بَردٌ…
وَإيمَاءَةٌ حَاذقَةٌ …
تغَلغلَتْ حَدَّ العَظْمِ …
ايُّها الرَّبُّ …
إمْنحْ فَمي إبْتسامَةً خفِيةَ…
تُغرِي بِلذَّةٍ دَافئَةٍ ذَلكَ النَّهْد …
الذِي يغفُو عَلى مَساحَةِ دمٍ يلْعبُ …
إِقترِبي .. اِخفِ ذِروَةَ أُنوثَتِكِ …
جَميلةٌ أَنتِ …
تَشتهيكِ انامِلِي …
تَمْنحُكِ ناراً تَتقِدُ …
فيَندهشُ أفُقي …
عِندَها .. تتَفَتَّحُ للَحْظَةِ مُجونٍ .. اَسْرارُكِ المُلتَهبَةِ .

التعليقات معطلة