المستقبل العراقي / فرح حمادي
ترأس وزير الدفاع عرفان محمود الحيالي ورئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي مؤتمراً موسعاً بحث تأمين الشريط الحدودي الفاصل بين العراق والأردن، ضم قادة عمليات الجزيرة والبادية وعمليات الانبار وقوات حرس الحدود وشرطة الأنبار وممثلين عن هيئة الحشد الشعبي.
وتمت مناقشة آخر المستجدات العسكرية في قواطع المسؤوليات العسكرية وتأمين الشريط الحدودي للعراق مع الأردن بشكل خاص والبالغ طوله 181 كيلومترًا من خلال إنشاء النقاط الحدودية والتحصينات والخنادق.
وبحسب بيان لوزارة الدفاع تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، فإن المؤتمر ناقش المؤتمر اجراءات تأمين حدود العراق الاخرى مع الدول المجاورة «السعودية وسوريا والكويت وإيران وتركيا» وملاحقة ما تبقى من الجماعات الإرهابية على بعض هذه الحدود بالتعاون مع جميع القطعات الأمنية.اشار وزير الدفاع، خلال المؤتمر، إلى النتائج المستخلصة التي أفرزتها المعارك الجارية ضد تنظيم «داعش»، ومنها «الروح المعنوية العالية للمقاتلين المستمدة من وجود القادة والآمرين جميعهم في خندق واحد، وهم يدافعون عن أرض العراق»، وعد الحيالي ذلك «أحد الأسباب المهمة في تحقيق تلك الانتصارات والمكاسب التي جعلت المواطنين في المناطق المحررة يتعاونون مع القوات المسلحة».
وشدد وزير الدفاع على ان سر النجاح المتحقق هو العمل كفريق واحد لمواجهة العدو الإرهابي.
وقد دفعت القوات الأمنية مؤخراً بتعزيزات عسكرية لتأمين الطريق السريع الدولي الذي يربط العراق مع سوريا والأردن. ووصلت تعزيزات عسكرية من القوات العراقية والحشد العشائري لمحافظة الأنبار إلى الطريق الدولي السريع الذي يربط مدينة الرطبة العراقية المحاذية للأردن ولمسافة 500 كلم غرب بغداد للمساهمة في عمليات نوعية لمنع تسلل عناصر تنظيم داعش ولسد بعض الثغرات التي تستغلها عناصر التنظيم على الطريق الدولي لشن هجماته على القوات العراقية قرب الرطبة.
وقد اسندت الحكومة العراقية مهمة تأمين الطريق الدولي الممتد من الحدود الأردنية حتى العاصمة بغداد إلى شركة أمنية أميركية. وستستخدم الشركة أجهزة متطورة لكشف المتفجرات وتنصب كاميرات دقيقة لمراقبة الطريق.
وكان نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي أكد في تصريحات سابقة أن القوات المسلحة العراقية فقدت السيطرة على مساحات واسعة من الطريق الدولي الرابط بين بغداد وعمان. وأوضح أن تنظيم داعش يملك زمام المبادرة في تلك المناطق فينفذ عملياته ضد القوات العراقية والثكنات العسكرية الموجودة على الطريق والرجوع إلى معسكراته مرة أخرى.
ومنذ يوليو عام 2015 توقفت عمليات التبادل التجاري بين الأردن والعراق بشكل كامل جراء سيطرة داعش على تلك الطرقات، مما أعاق تدفق حركة التبادل بين البلدين.
وامس الأول، أعلن الجيش الأردني أن قوات حرس الحدود قتلت ثلاثة مسلحين ينتمون لـ»تنظيمات إرهابية» كانوا يستقلون ثلاث دراجات نارية حاولوا اجتياز الحدود واستهداف مواقع أمنية قرب مخيم الركبان.
وقال مصدر مسؤول في قيادة الجيش، «حاولت ثلاث دراجات نارية يستقلها مسلحون من التنظيمات الإرهابية وقادمة من الأراضي السورية باتجاه الأراضي الأردنية استهداف المواقع الأمامية لحرس الحدود بالقرب من مخيم الركبان».
وأضاف أن «دوريات حرس الحدود اشتبكت معها ودمرت الدراجات الثلاث وقتلت المسلحين». وأوضح أن الهجوم أدى إلى «أصابة أحد أفراد دوريات حرس الحدود وهو الجندي الأول حمزة محمد أحمد القضاة بيده».. مشيرًا إلى أنه «تم تقديم الإسعافات اللازمة له وحالته العامة مستقرة».

