بغداد / المستقبل العراقي
أكد نائب عن التحالف الوطني أن العراق مع الحل السلمي في سوريا، فيما اشار الى ان العراق سيصبح قوة اقليمية بعد الانتهاء من داعش، فيما كشف عضو آخر في التحالف الوطني عن نية التحالف لزيارة دول الخليج العربي، بعد شهر رمضان، مبينا ان الزيارة هدفها إيضاح 3 نقاط من بينها «ازالة الغموض».
وقال النائب عن التحالف الوطني عباس البياتي في مقابلة صحفية مع وكالة تسنيم الايرانية، إن «العراق بعد داعش سينصرف نحو البناء و الاعمار والى الاستفادة من موارده الاقتصادية في سبيل النهوض بالواقع الخدمي للشعب العراقي.
وأشار إلى أن «اعادة النازحين و اعادة بناء البنى التحتية في كل العراق اولا وفي المناطق التي كانت فيها داعش ثانيا، هذه ستكون من اولوياتنا ثم داخليا نحتاج الى تعزيز الوحدة الداخلية والوحدة الوطنية وبالتالي لابد من الانتباه الى عدم العودة الى الخلافات السياسية الحادة».
واضاف البياتي أن «الخلافات السياسية الحادة كانت من أسباب دخول داعش التي استغلت فرصة الخلاف السياسي لتجد لنفسها موضع قدم في الموصل ثم تهدد النظام السياسي و من ثم النظام الديموقراطي في العراق»، منوها الى «أهمية القضاء على الفساد الذي كان له دور في انهيار جزء من المنظومة الامنية والعسكرية و لابد من العمل على القضاء على الفساد في اجهزة الدولة المختلفة وهي حرب لا تختلف شراسة وقوة عن الحرب ضد الارهاب».ولفت البياتي الى أن «العراق بعد داعش سيتحول إلى قوة اقليمية لديها قوة عسكرية ذات تجربة وحشد شعبي وجهاز مكافحة الارهاب ذي تجربة كبيرة وبالتالي كل هذا سيدعم دور العراق في محيطه الاقليمي كقوة الى جانب ايران و تركيا والسعودية».
وتابع «نحن في التحالف الوطني ندعو الى تشكيل منظومة ومظلة اقليمية تتكون من ايران والعراق ومصر والسعودية وتركيا لكي تحافظ على مصالح دول المنطقة وعدم الانجرار وراء المزيد من الخلافات شاهدنا في الفترة الماضية الخلافات بين هذه الدول الكبرى في المنطقة ادت الى حروب و استقطابات والى استنزاف موارد كل شعوب المنطقة وفي العراق هذه التدخل في الشان العراقي وتمويل داعش ومساعدة داعش و تمكين داعش من الدخول الى العراق ومنذ سنتين ونحن الان ندخل السنة الثالثة ومواردنا البشرية ومواردنا المادية كلها موظفة في سبيل مكافحة داعش طيب من كان السبب وراء هذه التدخلات في الشان العراقي؟».وحول تحرير الحدود العراقية السورية من سيطرة تنظيم داعش الارهابي،قال البياتي: «نحن لا نتعامل الا مع الدول ونحن نعترف بان النظام السوري مازال هو النظام الرسمي والسياسي المسيطر ونتعامل معه بشكل واضح وصريح وبالتالي نحن نتمنى و نرجو عندما نصل الى الحدود السورية من جانب تلعفر و موصل ومن جانب الانبار والقائم نأمل ان نتعامل مع الجانب السوري مع النظام السوري والجيش السوري و ليس مع مايسمى بالمعارضة وماشابه ذلك «.وأكد البياتي أن «العراق مع الحل السلمي في سوريا ويدعوا الى الحل السلمي و السياسي في سوريا ولايتدخل في الشان السوري».
بدوره، كشف عضو التحالف الوطني جاسم محمد جعفر عن نية التحالف لزيارة دول الخليج العربي، بعد شهر رمضان، مبينا ان الزيارة هدفها إيضاح 3 نقاط من بينها «ازالة الغموض» الذي يثيره أئمة السلفية في الخليج حول حكومة الشيعة وتعاملها مع السنة في العراق.
ونقلت وكالة «الغد برس» عن جعفر قوله ان «التحالف الوطني سابقا كان له تحركات خارجية إلى بعض الدول العربية منها الأردن وإيران ومصر، وداخليا إلى بعض المحافظات الجنوبية واللقاءات مع الكرد ومع اتحاد القوى والتركمان ومكونات الأخرى حول التسوية ومستقبل العراق».
وبين ان «التحالف الوطني سيتحرك هذه المرة بعد شهر رمضان لزيارة دول الخليج العربي لتبيان مجموعة أركان أساسية»، موضحا ان «النقطة الأولى هو شرح رأي الأكثرية الشيعية للحكومة وآلية التوافق ورفع الغبار والغموض الذي يثيره البعض من أئمة السلفية في الخليج حول حكومة الشيعة وكيفية تعاملها مع السنة».
وأضاف ان «النقطة الثانية هي طرح مشروع التسوية وكيفية التنازل للحصول على الأمن والاستقرار»، مؤكدا ان «النقطة الثالثة حول الذهاب إلى النظام التعددي والحرية والديمقراطية حسب الدستور، والية إدارة الدولة العراقية مع مشروع الأغلبية السياسية، لمشاركة كل مكونات الشعب العراقي».
وتابع ان «الذهاب إلى الخليج هو ضمن برنامج التحالف منذ فترة طويلة، وستقسم الزيارة إلى مجموعتين واحدة تذهب للكويت وقطر وسلطنة عمان، ومجموعة أخرى إلى الإمارات والسعودية».

