خالد جمال الموسوي
أركض ُ ورائي
باحثا ً عن وجهي المرتق َ بالمسامير
الجبال ُ تأوي إلى شفتي
متسلقا ً عليها
لأنزل َ من فوقها راية الضباب
التي ضلت عن رجوم الشياطين
عيناي َ بئران كلًما أدلوت ُ بدلو ٍ
استخرجتُ منها جثامين الذكريات
المحملة بحقائب الرحيل
يدي فوق َ يدي الأنبياء
كلًما أردتُ أخراجهم من تلك َ الطرق
بزغ َ في قلبي أسلاف ُ المجانين
كلًما أرادَ أن ينجينا موسى من الغرق
أنهال َ على عصاه النعاسُ
كلًما أردتُ أن أقتلَ الشيطان َ
صوتٌ يراودني
أنً الملك َ عقيم
في الغدِ عادَ جسدي من دفن ِ نفسه ِ
ورأسه ُ ينادي
لقد توارى فمي عنًي
يحرفُ المنابرَ عن مواضع الجماهير
الآلهة ُ غير مطمئنة ٍ على شعوبها
مازال َ هنالكَ فتى يدعى إبراهيم .

