بغداد / المستقبل العراقي
رفعت كوريا الشمالية سقف التحدي في مواجهة المجتمع الدولي، وذلك حين اختارت تنفيذ أحدث عملية إطلاق لصاروخ باليستي قبل البحث المتوقع من جانب زعماء الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لجهود الحد من الاختبارات النووية والصاروخية لبيونغ يانغ.
والتجربة الصاروخية الجديدة لكوريا الشمالية تأتي قبيل أيام من قمة لزعماء من مجموعة العشرين في ألمانيا، حيث من المتوقع عقد لقاءات على هامشها لبحث سبل كبح جماح بيونغ يانغ التي تصر على الاستمرار في برنامجها النووي منتهكة قرارات مجلس الأمن الدولي.
وذكرت قيادة المحيط الهادي في الجيش الأمريكي، في بيان، أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخاً واحداً متوسط المدى من مكان قريب من مطار يانغيون الثلاثاء، وأنها رصدته لمدة 37 دقيقة قبل أن يسقط في بحر اليابان، مؤكدة أنه «لم يشكل تهديداً لأمريكا الشمالية».
ويأتي إطلاق الصاروخ قبيل احتفالات يوم الاستقلال الأمريكي في الرابع من تموز. وسبق أن أطلقت كوريا الشمالية صواريخ بحلول هذا العيد الأمريكي.
وذكر البيت الأزرق الرئاسي أن رئيس كوريا الجنوبية، مون جاي-إن، طلب عقد اجتماع لمجلس الأمن القومي بعد إبلاغه بإطلاق الصاروخ.
وعقب أول قمة له مع مون الأسبوع الماضي، دعا «ترامب» إلى رد صارم على كوريا الشمالية مشدداً على أهمية التحالف بين البلدين.

