Pdf copy 1

بعد أن تحول «البرقع» إلى أداة سياسية في الغرب، تحاول المصورة الأمريكية من أصول أفغانية، بهناز بابازاده، تغيير الصورة النمطية للحجاب والبرقع الطويل، بتطوير استخدامه من مظهر ثقافي – اجتماعي، إلى أداة «أعمق» تتمثل في أكله ومضغه. ووفق موقع «دايزد» فإن المصورة الفوتوغرافية، حولت البرقع إلى مادة صالحة للأكل. وفي المشروع الذي لا يشبه أعمالا سابقة تناولت الحجاب وجدله السياسي والاجتماعي، بعد فورة «الإسلامافوبيا». 
وذكر الموقع، أن بابازاده، عملت على تشكيل عدد من البراقع، باستخدام الحلويات الأمريكية المعروفة، من غزل البنات والحلويات الصمغية وعرق السوس المختلف النكهات، واستخدمت في المشروع أكثر من 500 قطعة من الفاكهة الهلامية لصنع تمثال برقع. .ويشير الموقع إلى أن بهناز بابازادة حين كانت صغيرة انتقل أهلها من أفغانستان إلى أمريكا، وأحبت كل شيء عن مكان إقامتهم الجديد، خاصة اختيار أمريكا المذهل للحلوى، لكنها أحبت أيضا ارتداء الحجاب المألوف الوردي المزهر، الذي كانت تستخدمه جزءا من زيها المدرسي في وطنها القديم. حتى أنها ارتدت بفخر ذلك في يومها الأول من المدرسة الأمريكية، لكنها وجدت نفسها في مواجهة مع زملائها. 

التعليقات معطلة