مؤيد عبد الزهرة
لن انساكِ ..
سأعودُ يوما ما
لأرى وجهكِ الضاحكِ
كيف يراقصُ القمرَ..
فالليالي هنا طويلةٌ جداً
لكنْ ثمة توهجٌ بديعٌ لاح في الأفقِ
ربما كان وجهكِ
أتذكر تماما ..
كيفَ يشعُّ في حضرةِ اللقاءِ
وان لم يكنْ
هو
سأتظاهر كان حلماً
حلماً لا أشبعُ مِنْهُ

