ثامرة صاحب
يوماً ما أخبرتني :
سأحتفـظ بك < كدُمية عاشقين
هذا اللحن الذي يخـرج من بين شفاهك همسةً .. همسة
ترقصُ عـلى وقعه أذني .
ينتشي الحـرف
ثم يهتـز معناي كدرويش .
أصيرُ أدورك حلقةً مُـفرغةً من كل أحدٍ سوانا
ثم أخطّك على صدري أحرفَ عناق لاينتهي .
ثم أنشقك ياأيها العليل كنسيم
حتى أرتوي من أنفاسك .
أعرف تماماً أنك لست لي
ثم أنني لست لك
لكنّ هذا العشق يتخطـى حدود تريثنا
يكسر المسافة الفاصلة بين ابتعادك وهروبي ..
فنلتقـي ..
هذا الغيم يأخذنا
والريح تدفعنا .
لكننا رغم كل شيء .. لانفترق ..
لانفترق .

