Pdf copy 1

بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت المفوضية العليا لحقوق الانسان بذكرى مجزرة حلبجة، أمس السبت، إلى منع انتشار الاسلحة المحرمة دوليا.
وقالت المفوضية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «اننا نستذكر بألم بالغ ابشع جريمة ضد الانسانية والتي اقترفها النظام البعثي الصدامي البائد بقصف مدينة حلبجة بالسلاح الكيمياوي التي راح ضحيتها الالاف من ابناء شعبنا الكردي بمجزرة حصدت ارواح الابرياء من المواطنين الشباب والشيوخ والنساء والاطفال».
وأضافت ان «المفوضية اذ تعبر عن حزنها بهذه الجريمة البشعة فإنها تعدها من جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية وفقا لما نصت عليه الاتفاقيات والقوانين الدولية ومبادئ حقوق الانسان التي اقرتها الامم المتحدة والمجتمع الدولي».
وأكدت ان «هذا الفعل الاجرامي يدل على مدى انتهاك الانظمة الدكتاتورية لحقوق الشعوب وحق الفرد في الحياة والعيش بكرامة».
وأوضحت ان «استذكار مجزرة حلبجة وشهدائها الابرار هو استذكار لجميع الجرائم والممارسات القمعية والانتقامية التي مارسها الطاغوت ضد ابناء شعبنا سواء ضحايا المقابر الجماعية او الذين استشهدوا في سجون النظام والجرائم الممنهجة الاخرى».
وأشارت الى ان «المفوضية اذ تستذكر شهداء حلبجة بكل فخر واعتزاز فإنها تدعو المنظمات الدولية الى اصدار القرارات والعقوبات الصارمة تجاه الانظمة التي تستخدم الاسلحة الكيمياوية المحرمة دوليا ضد الشعوب حتى لا تتكرر مثل هذه الجرائم وتحفظ للإنسان حقه في الحياة والعيش وفق القوانين والدساتير العالمية».
وطالبت الأمم المتحدة و المنظمات الدولية بـ»العمل على منع انتشار الاسلحة المحرمة دوليا والزام الحكومات على تنظيف ترسانتها من هذه الاسلحة والعيش بسلام ومحبة ووئام في عالمٍ خالٍ من الاسلحة الكيمياوية».
وحثت المفوضية الجهات المعنية الوطنية في العراق على «رعاية عوائل الشهداء وتذليل العقبات التي تواجههم في مجالات الحياة المختلفة لمواصلة المسيرة الانسانية في بناء المجتمع العراقي الجديد».

التعليقات معطلة