Pdf copy 1

        بغداد / المستقبل العراقي
دعا نائب رئيس مجلس النواب حسن الكعبي، أمس الإثنين، الحكومة إلى حسم ملف ضحايا شركة “ماريو” الفرنسية التي وردت دواءً ملوثاً بمرض الإيدز في زمن النظام السابق أدى إلى إصابة 286 شخصاً. وقال بيان لمكتب الكعبي تلقت “المستقبل العراقي” نسخة منه، إن الأخير استقبل في مكتبه، “ممثلين عن ذوي ضحايا العقار الفرنسي الذي استورده النظام المباد في العام 1986 والذي  تسبب بإصابة 238 مواطن عراقي بمرض الإيدز”. 
وقال الكعبي بحسب البيان، إن “على الحكومة والجهات ذات العلاقة أن تتعامل مع هذا الملف بجدية كونه خلف ضحايا عراقيين بهذا العدد الكبير أغلبهم فقد حياته جراء هذا العقار الملوث، وهنا من واجب الحكومة والوزارات المعنية وخاصة الصحة والخارجية، متابعة القضية وعدم تسويفها، سيــــما وأن أغلب الدول التي استوردت العقار، قامت برفع دعاوى قضائية والحصول على تعويضات مناسبة للضحايا وذويهم” وتعهد الكعبي، بـ “متابـــــعة الملف مع الجهات المذكـــورة”، داعيا الحكومة الى “التحرك السريع عبر القنوات الدبلوماسية بهدف الحصول على حقوق الضحايا، و متابعة تنفيذ قانون 36 الخاص بتخصيص منحة مالية لذويهم وتسليمها لهم بمواعيد محددة”. 
كان النظام السابق قد تكتم على “فضيحة” الدواء الملوث طوال عقود حكمه ومنع الجهات المسؤولة من اتخاذ أي إجراءات ضد الشركة الفرنسية فيما جرى حجر الضحايا الذي توفي غالبيتهم.

التعليقات معطلة