بغداد / المستقبل العراقي
قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إن الطائرتين المسيرتين اللتين أسقطتا في لبنان الأسبوع الماضي فشلتا في العمليات المخصصة لهما، مشيراً إلى أن الحزب لن يقبل بفرض معادلات جديدة. وأضاف نصر الله «كان يمكن أن نسكت ولا نكشف على نوايانا ونباغت العدو الإسرائيلي بالرد، لكن الجزء الأساسي من معركتنا معنوي وله علاقة بالمواجهة، وقلنا للعدو منذ اليوم الأولى انتظرنا نحن قادمون». وتابع «من يوم الخطاب لما حصل يوم (الأحد) مجموعة عقاب للعدو وردع للعدو ومواجهة معه، ونحن أمام عملية مركبة جزء منها نفسي ومعنوي وإطلاق صواريخ وهي متعددة الأشكال». وأكمل «إسرائيل أخلت بشكل كامل مواقعها على الحدود، وأنا قلت لكم انضبوا فقط، وتم إخلاء لثكنات إسرائيلية بشكل كامل، وكان لهم إجراءات مشددة وفوق العادة، وتم تفعيل كل إمكانيات الدفاع الجوي». وأشار السيد نصر الله، إلى أن ما حدث لإسرائيل ذل وهوان، وأكد أن العدو أهون من بيت العنكوب، متابعاً: «الجيش اللبناني لم يغادر الحدود والمقاومون تواجدوا بأماكنهم، وأهلنا مارسوا تحركاتهم بشكل طبيعي». وحول تقييم العملية، قال السيد نصر الله: «المقاومة عملت في وضح النهار وعلى مقربة من الحدود وأمام الطائرات الإسرائيلية المُسيرة ونحن تعمدنا أن لا نعمل في الليل، والقرار كان أن نعمل بالنهار الذي كان أحد أسباب التأخير، ففي الليل يمكن أن نحصل على فرص أكبر والهدف كان في العمق وليس الشريط الحدودي». وأضاف: «رغم كل الإجراءات والأهداف الإسرائيلية الوهمية والدُمى، إلا أن المقاومة رصدت وتابعت وضربت الهدف وأصابته بكل تأكيد واليوم العالم رأت ما نُشر في وسائل الإعلام». وأكد السيد نصر الله أن على الإسرائيليين أن يعرفوا أن زمن الهوان انتهى.

