Pdf copy 1

المستقبل العراقي / عادل اللامي
أعلنت وزارة الصحة، أمس الأحد، تسجيل 34 إصابة جديدة بفيروس كورون في عموم العراق، فيما حذرت خلية الأزمة النيابية من الاستخفاف «كورونا»، وأشارت إلى ان الاستخفاف «خطأ جسيم».
وقالت وزارة الصحة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه «نفت منظمة الصحة العالمية ما تم تداوله عبر بعض وسائل الاعلام (ان العراق غادر ذروة الاصابات بفايروس كورونا وفي الاتجاه نحو السيطرة عليه)، مضيفة أن «المنظمة تدعوا المؤسسات الاعلامية الى توخي الحذر عند نقل اخبار متداولة دون مصدر موثق».
وأوضح البيان أنه «تؤكد الوزارة من جانبها ان تعاون المواطن في مراجعة اقرب مؤسسة صحية عند ظهور اعراض المرض يساعد في منع تفشي الوباء بين افراد اسرته و يحافظ على حياته من المضاعفات الناتجة عنه».
وأكدت الوزارة في البيان على «التزامها أمام الرأي العام في العراق بالشفافية الكاملة في الاعلان عن كافة نتائج الفحوصات المجراة للكشف عن الحالات المرضية المشتبه بها في بغداد والمحافظات وخضوعها لمراقبة وتدقيق من قبل منظمة الصحة العالمية».
وكشفت الصحة في موقفها الوبائي عن حالات الإصابات بفيروس كورونا والفحوصات التي أجرتها أنه «تم فحص 1526 نموذجا في كافة المختبرات المختصة خلال 24 ساعة الماضية ومن ضمنها مختبرات إقليم كردستان وبذلك يكون المجموع الكلي للنماذج المفحوصة منذ بداية الأزمة (35415) نموذج».
وأشار بيان الوزارة إلى أنه «سجلت مختبراتنا لهذا اليوم (34) إصابة في العراق توزعت 8 إصابات في بغداد- الرصافة، 6 مدينة الطب، 4 السليمانية، 1 أربيل، 15 البصرة».
وأضاف أن «عدد الوفيات بلغت 4 حالات؛ حالة واحدة في بغداد الرصافة؛ حالة واحدة في السليمانية، حالة واحدة في كركوك؛ وحالة واحدة في البصرة».
وبين أن «حالات الشفاء فقد بلغت 39 حالة، توزع 3 منها في بغداد- الرصافة، 3 مدينة الطب، 10 النجف، 3 السليمانية، 1 أربيل، 6 كربلاء، 5 كركوك، 2 ديالى، و 6 البصرة».
بهذا يصل مجموع كل الحالات في العراق إلى 1352 أصابة، منها 640 حالة شفاء، و76 حالة وفاة.
بدوره، ترأس حسن كريم الكعبي النائب الاول لرئيس مجلس النواب الاجتماع العاشر لخلية الازمة النيابية المكلفة بمواجهة وباء كورونا، بحضور مقرر الخلية د جواد الموسوي ورئيس اللجنة المالية النيابية د هيثم الجبوري، وعدد من اعضاء الخلية.
وجرى خلال الاجتماع استضافة مدير الصحة العامة في وزارة الصحة د.رياض عبد الامير ومدير دائرة صحة بغداد /الرصافة د.عبد الغني الساعدي ومدراء المستشفيات فيها، لبحث المعوقات والامكانيات الطبية المتوفرة والاحتياجات المطلوبة ضمن اطار مواجهة وباء كورونا حصرا وتقييم وضع المؤسسات الطبية والجهات الساندة في الظرف الراهن والمستقبل. 
وطالبت خلية الازمة بعد استماعها الى عرض مفصل من الحضور، من رئيس مجلس الوزراء بإعطاء جانب الرصافة خصوصية تتناسب مع حجم الكثافة السكانية وعدد الإصابات فيها، ويكون ذلك عبر توفير اجهزة فحص العينات PCR ومختبرات اضافية لفحص الحالات العينية والمشتبه بها، فضلا عن الاسراع باطلاق تخصيصات مالية طارئة بما يساعد الجهات ذات الشأن بتهيئة مباني بديلة للحجر الصحي وتجهيزها بالمستلزمات التي تتطلبها الرعاية الخاصة للمواطن.
ودعا رئيس خلية الازمة النيابية الكعبي مدراء الرصافة بزيادة جولات المسح الوبائي الميداني في المناطق الأكثر كثافة سكانية واصابة بالوباء، على ان يرافقها توفير عدد الحماية الشخصية الوقائية للكوادر الطبية والصحية، محذرا من ان عدم الالتزام بالإرشادات الوقائية والاستخفاف بها في وقت تعاني فيه دول العالم والمجاورة من اصابات مرتفعة جدا «خطأ جسيم»، مثمنا مساهمة اصحاب التبرعات والتكافل الاجتماعي والمنظمات الخيرية بتخفيف ازمة كورونا بشكل كبير عبر مـــساعدة العوائل المستضعفة واصحاب القوت اليومي والمتضررين جراء الوضع الحالي.

التعليقات معطلة