بغداد / المستقبل العراقي
اعلنت وزارة الصحة والبيئة، الموقف الوبائي اليومي للإصابات المسجلة بفيروس كورونا المستجد في العراق، فيما رجح مدير صحة الرصافة في العاصمة بغداد اللجوء لـ «الحظر المناطقي». واكدت وزارة الصحة في بيان، تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، على» تطبيق التوجيهات الخاصة بوجوب ارتداء الكمامات خارج المنازل من قبل الجميع ومحاسبة المخالفين»، مشيرة الى» فحص (٣٠٧٤) نموذج في كافة المختبرات المختصة في العراق، وبذلك يكون المجموع الكلي للنماذج المفحوصة منذ بداية تسجيل المرض في العراق (٧١٤٧١)».
واشارت الى ان مختبرات الوزارة سجلت لهذا اليوم (٥٧) إصابة في العراق موزعة كالتالي: 
بغداد/ الرصافة: ١٧
بغداد/ الكرخ: ٨
مدينة الطب: ٤
البصرة: ٨
ميسان: ٢
بابل: ١٠
المثنى: ٧
صلاح الدين: ١
– الوفيات: حالة واحدة في مدينة الطب
– الشفاء: ٣٩ حالة
مجموع الإصابات: ١٨٢٠
مجموع الوفيات: ٨٧
مجموع حالات الشفاء: ١٢٦٣.
بدوره، رجح مدير صحة الرصافة في العاصمة بغداد عبد الغني الساعدي، الأحد، اللجوء لـ «الحظر المناطقي».
وقال الساعدي في بيان تلقت المستقبل العرقي نسخة منه، «قد نلجأ إلى الحظر الشامل المناطقي والحجر المنزلي في بعض المحلات وحسب أعداد الإصابات بžفيروس كورونا»، لافتا الى أن «الموقف الوبائي لžفيروس كورونا لا يزال في خطر ولم نصل إلى المرحلة الآمنة من خلال المتابعة بظهور حالات إصابات في مناطق متعددة في الرصافة مما يتطلب بذل المزيد من الجهود خصوصا في المناطق التي تتصدر لإعداد الإصابات وهي (الزعفرانية ومدينة الصدر والرشاد)». وأضاف، «تم وضع خطة عمل موسعة يتم من خلالها تقسيم العمل كقطاعات ومستشفيات وتهيئة المختبرات الخاصة بهذه المؤسسات وتجهيز العاملين في مختبراتها من حيث مواد الفحص والخبرات على شكل فرق جاهزة للعمل بواقع (١٥٠ فريق) رصد وبائي لفحص (١٠٠٠٠) الاف مريض يومآ وأخذ عيناتهم وتوزيعها على عدد الفريق الذي ذكرناه، وهي خطة لفحص أكبر عدد من الرصد الوبائي لžفيروس كورونا في كافة المناطق الواقعة ضمن نطاق دائرة صحة الرصافة، اضافة إلى التركيز على المناطق ذات الكثافة السكانية لعمل مسح وبائي شامل للحد من انتشار الفايروس المستجد». وتابع، أن «هناك أعداد كبيرة سيتم الإعلان عن شفاءهم قريبا وذلك لظهور النتائج الأولية لهم والتي كانت سالبة ونحن الان بصدد نتائج الفحص الثاني»، مؤكدا على «متابعة الفرق في تقديم الخدمات للملامسين لمرضى كورونا في أماكن الحجر الصحي من قبل مدراء المؤسسات والتأكيد على تواجد كافة الاختصاصات المطلوبة وتوفير الأدوية المناسبة لهم والاهتمام بنوعية الأطعمة المقدمة لهم بشكل مستمر». وشدد على، «شراء الأدوية والمستلزمات الطبية بشكل مستمر لتلبية احتياجات المؤسسات الصحية والقطاعات إضافة إلى توفير مستلزمات العدد الشخصية للعاملين بالتنسيق مع الوزارات الأخرى ومنظمات المجتمع المدني»، لافتا الى «ضرورة توفير أجود أنواع الأطعمة المقدمة للنزلاء في فنادق الملامسين والكادر الخدمي المشارك في تقديم الخدمات لهم وكذلك المرضى الراقدين في المؤسسات الصحية».

التعليقات معطلة