بغداد / المستقبل العراقي
دعا الرئيس الجمهورية القوى السياسية، أمس الأحد، الى حسم ملف تشكيل الحكومة الجديدة بترشيح وزراء كفوئين نزيهين قادرين على ادارة الدولة بمسؤولية..
وخلال اجتماع للرئيس برهم صالح في القصر الرئاسي في بغداد مع رئيس الجبهة التركمانية العراقية رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية أرشد الصالحي، شدد على «أهمية توحيد الجهود بين القوى السياسية لحسم ملف تشكيل حكومة جديدة تراعي حقوق جميع مكونات الشعب العراقي وتلبي مطالبهم المشروعة في تحقيق الإصلاحات المنشودة».
وأشار إلى «ضرورة ترشيح العناصر الكفوءة والنزيهة القادرة على إدارة مفاصل الدولة بكل نجاح ومسؤولية».. منوها بالتضحيات التي قدمها المكون التركماني الذي يشكل المكون الثالث في البلاد بعد العرب والاكراد في الحرب ضد الإرهاب ودوره البنّاء في ترسيخ التعايش السلمي في العراق.
بدوره، أكد الصالحي أن «التركمان حريصون على المساهمة الفعالة في بناء وتقدم البلاد ومتمسكون في دعم الجهود التي تبذل لتوحيد الصفوف والمواقف من أجل تعزيز الحالة الوطنية وبما يحقق المصلحة العليا لأبناء شعبنا العراقي».
وعلى الصعيد نفسه طالب القيادي في الجبهة التركمانية نياز معمار أوغلو المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة مصطفى الكاظمي بأخذ موافقة ممثلي المكون في البرلمان العراقي قبل تقديم اي مرشح تركماني لشغل منصب في حكومته.وقال أوغلو في بيان، «حالنا حال الشيعة والسنة والكرد ولن نقبل بالإطلاق ترشيح أحد لأشغال المقعد التركماني في حكومة الكاظمي إلا بالعودة الى نواب التركمان التسعة». ورفض بشدة «الاستخفاف بحق مكون ثالث في العراق بقوام ثلاثة ملايين مواطن عراقي تركماني».
وكان النواب التركمان في البرلمان العراقي قد أعلنوا خلال اجتماعهم بالكاظمي منتصف الشهر الحالي أن الاخير تعهد بتمثيل المكون التركماني في حكومته المقبلة التي سيشكلها.

