بغداد / المستقبل العراقي
نفى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، أمس الاثنين، أي أنشطة لحزبه في ألمانيا، بعد أيام من حظر برلين كل نشاطات الحزب وإعلانها عن مداهمات في مساجد عدة، في خطوة اعتبرها نصر الله «خضوعاً» للولايات المتحدة.
وقال في كلمة متلفزة وجّهها إلى اللبنانيين «حين نقول ليس لدينا تنظيم في ألمانيا، نحن صادقون مائة في المائة» معتبراً أن ما صدر «قرار سياسي وتعبير عن الخضوع الألماني للإرادة الأميركية وإرضاء لإسرائيل».
واعتبر السيد نصر الله أن قرار ألمانيا هو «جزء من الحرب الأمريكية الإسرائيلية» على «حركات المقاومة». وأكّد أنّ «ما أقدمت عليه وزارة الداخلية الألمانية مدان» لناحية «مداهمة بعض المساجد وبعض مراكز الجمعيات» واصفاً ذلك بـ»الممارسات المتوحشة».
وقال «إننا ندين جميع الاعتداءات الوحشية على المساجد والمنظمات». وتابع السيد نصر الله حديثه قائلا «لم تكن هناك حاجة لمثل هذه الممارسات الوحشية من أجل تقديم أوراق اعتماد للأمريكيين».
وأضاف «متوقع أن تقدم دول أوروبية أخرى على قرار من النوع ذاته»، مشدداً في الوقت ذاته على أنه «منذ سنوات طويلة، لم نعد نعتمد إيجاد تنظيمات لنا في دول العالم والدول الأوروبية خصوصاً وأميركا اللاتينية وغيرها». وطالب الحكومة اللبنانية بالقيام بواجباتها معتبراً أنها «معنية بحماية مواطنيها في ألمانيا».