Pdf copy 1

بقلم منال غنىم / جمهورية مصر العربية
 العالم الافتراضي الجديد meta. وصل فيه شراء عقارات واماكن وسفن افتراضية و واقع افتراضي ثلاثي الابعاد للعيش فيه. وقد تم فعلا شراء اماكن افتراضيه بملايين الدولارات. واقيمت حفلات في ساحات افتراضية وحضرها الملايين.هذا ما رأيته اليوم في الاخبار و راودني التساؤل كيف سيكون الجيل القادم؟ سنصل الى ان لن نستطيع أن نميز بين العالم الافتراضي و الواقع. فعلماء النفس يقولون ان الدماغ اللا واعي لدينا لا يستطيع التمييز بين الواقع والخيال فيحس ويخاف دون وعي انه خيال.فكيف بأبنائنا؟ لذا يجب أن نعي انه لن نتمكن من ابعاد هذا التطور السريع في هذه التقنية عن الاجيال القادمة ، لكن علينا ان نتعلم أولا كيف نعيش واقعنا صح ونتعايش مع هذه التقنية. ثم نغرسه في أبنائنا. ونواجه التطور بعلم وان لا نهرب من واقعنا لانه لم يعجبنا  . فالعالم القادم هوجيل التكنولوجيا  . فكيف سنبدأ وكيف سنتعامل ؟ أن هناك من يحرك هذا العالم الي الهاويه يد خفيه تريد أن يصبح الناس خاصة في الشرق منفصلين عن الواقع محبوسا داخل حجرة في عالم افتراضي يملك فيه قصور وسيارات وملابس فاخرةعالم مريض بالفصام بينما الجبابره يسيطرون علي هذا العالم تجلس انت وحدك في حجره مع خيالك تشتري اراضي وقصور بسرعة يجب الإنتباه لابد من عودة أبنائنا الي المدارس يمارسون انشطة فعلية واقعية يخرجون طاقات مكبوتة ولانسمح لهم بالسجن في هذا العالم الافتراضي فيخرجون من حجراتهم رافضين واقعهم الحقيقي فيتوه الدين ويصبح القابض علي دينه كالقابض علي جمرة نار يؤدى ارتفاع حالات الانتحار لان صدمة الواقع الحقيقي سوف تكون قوية لابد من برامج ارشادية تهيئ الي الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا الرقمية ولا نخرج جيل من الكسالي يخدمه ربوت ويذهب المعنى الحقيقي للوجود الانساني انتبهوا ايها السادة.

التعليقات معطلة