Pdf copy 1

خرج اجتماع (الحوار الوطني العراقي) الذي عقد بحضور الرئاسات مع قادة القوى السياسية بناء على دعوة من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أمس الأربعاء، بخمسة توصيات.  
وبحسب بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه،  فقد «أفضى الاجتماع إلى عدد من النقاط، اتفق عليها المجتمعون، تتمثل بما يأتي»:  
1ـ عبر المجتمعون عن التزامهم بالثوابت الوطنية، وإيجاد حل لكل الأزمات من خلال الحوار وباعتماد روح الأخوّة والتآزر؛ حفاظاً على وحدة العراق وأمن شعبه واستقراره، وديمومة النظام الديمقراطي الدستوري الذي يحتكم إليه الجميع، والتأكيد على تغليب المصالح الوطنية العليا، والتحلي بروح التضامن بين أبناء الوطن الواحد؛ لمعالجة الأزمة السياسية الحالية.  
2ـ أشار المجتمعون إلى أن الاحتكام مرة جديدة إلى صناديق الاقتراع من خلال انتخابات مبكرة ليس حدثاً استثنائياً في تأريخ التجارب الديمقراطية عندما تصل الأزمات السياسية إلى طرق مسدودة، وأن القوى السياسية الوطنية تحتكم إلى المســــارات الدســــتورية في الانتـــــخابات.  
3- دعا المجتمعون الإخوة في التيار الصدري إلى الانخراط في الحوار الوطني، لوضع آلياتٍ للحل الشامل بما يخدم تطلعات الشعب العراقي وتحقيق أهدافه.  
4- اتفق المجتمعون على استمرار الحوار الوطني؛ من أجل وضع خريطة طريق قانونية ودستورية لمعالجة الأزمة الراهنة.  
5ـ دعا المجتمعون إلى إيقاف كل أشكال التصعيد الميداني، أو الإعلامي، أو السياسي، مؤكدين على ضرورة حماية مؤسسات الدولة والعودة إلى النقاشات الهادئة بعيداً عن الإثارات والاستفزازات التي من شأنها أن تثير الفتن. وناشدوا وسائل الإعلام والنخب بدعم مسار الحوار الوطني، والسلم الاجتماعي، بما يخدم مصالح شعبنا»، وفقاً للبيان.  
وأعلن المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء، الأربعاء، تفاصيل اجتماع الحوار الوطني للقوى السياسية.  
وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء في بيان تلقت «المستقبل العراقي»، نسخة منه، «عُقد في القصر الحكومي اجتماع الحوار الوطني العراقي برعاية رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، وبمشاركة قادة، وزعماء القوى السياسية في العراق، وبحضور السادة الجمهورية، ورئيسي السلطتين التشريعية والقضائية، والمبعوثة الأممية في العراق».    
واشار البيان إلى أن «الكاظمي قد دعا في وقت سابق، الرئاسات وقادة القوى السياسية إلى اجتماع وطني؛ للبدء في حوار جاد؛ بهدف إيجاد الحلول للأزمة السياسية الحالية، والإسهام في التهدئة، وبما يحافظ على السلم، ويحقق تطلعات الشعب العراقي».     
إلى ذلك، وصف متحدث ائتلاف النصر سعد اللامي اجتماع الحوار الوطني العراقي بـ»الخطوة الجديدة في صعيد التهدئة»، فيما أشار إلى أن الاجتماع فيه رسالة إلى التيار الصدري مفادها «الجميع مستعد للحوار والتنازل عن الشروط المبالغ بها».  
وقال اللامي في تصريح صحفي، «بدأنا خطوة جديدة على صعيد التهدئة بعد اجتماع الحوار الوطني العراقي».
واضاف، أن «الدعوة كانت دعوة طيبة وهادئة، وممكن أن تصل عبرها رسائل إلى التيار الصدري مفادها أن الجميع مستعد للحـــــوار والتنازل للــــشروط التي تمت المبالغة بها». 
وتابع، «يمكن تلبية مطالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ضمن الأطر الدستورية».
وبين، أن «خطاب الإطار التنسيقي اليوم يختلف عن خطابه قبل اجتماع الحوار الوطني».

التعليقات معطلة