Pdf copy 1

لم يتوقف حراك السفيرة الاميركية منذ يومين حيث التقت اكثر من ٢٠ شخصية سياسية عراقية بارزة على رأسهم عبد اللطيف رشيد رئيس الجمهورية الجديد وكذلك الحلبوسي رئيس البرلمان فضلا عن رئيس الوزراء المكلف ومثله للحكومة تصريف الأعمال.
اما عن لقاءات السفارة المسائية فقد تمت مع اغلب المرشحين لشغل مناصب الوزرات العراقية، في سابقة خطيرة لتأكيد مسار هذه الحكومة وضمان عدم عودتها لخط حكومة عبد المهدي الذي حاول الخروج عن النص الأميركي.
مصارد مطلعة اكدت للمستقبل العراقي ان السفارة الاميركية لن تدع الحكومة الجديدة تمر اذا تأكد انها قد تتجه باي شكل من الأشكال لدعم الجانب الروسي او تفعيل الاتفاقية الصينية وفق بنود ما اقرت عليه بزمن عبد المهدي. ورغم التطمينات التي قدمها السوداني ودولة القانون للجانب الاميركي مع مواثيق كردية وسنية الا ان الخارجية الاميركية لا تريد أن يكون للحشد الشعبي ثقلا في الحكومة من خلال التحالف الحالي بين السوداني وبين الحشد.  المصادر قالت ان ٦ مرشحين جدد لمناصب وزارية تم رفضهم من بينهم رشح لوزارة التعليم وتم رفضه من قبل احدى المكونات الاطارية وتم لاحقا طرح اسمه لمنصب وزارة الثقافة. اما المالية والداخلية فلا يزال ملفهما غير محسوم بعد.على صعيد متصل بحث رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي،مع السفيرة الأمريكية في بغداد الخطوات الجارية لاستكمال تشكيل الحكومة  وذكر مكتبه الاعلامي في بيان ان «الأخير استقبل سفيرةَ الولايات المتحدة الأمريكية لدى العراق ألينا رومانوسكي، وناقش اللقاء آخر تطورات الأوضاع السياسية في البلاد، والخطوات الجارية لاستكمال تشكيل حكومة تُعنى بمتطلبات الشعب وتلبِّي طموحاته». وفي نفس السياق بحث رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد،  مع سفيرة الولايات المتحدة لدى العراق آلينا رومانوسكي تعزيز العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين.
 ووفقاً للبيان الرئاسي،  انه :»في بداية اللقاء، قدّمت السفيرة الأمريكية التهاني والتبريكات إلى الرئيس بمناسبة انتخابه رئيساً لجمهورية العراق، متمنية له النجاح والتوفيق في مهام عمله، مؤكدة التزام بلادها بدعم أمن واستقرار العراق وسلامة المواطنين».  واضاف، انه «جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين وأهمية تعزيزها في المجالات ذات الاهتمام المشترك وبما يُعزز أواصر التعاون والتنسيق في المجالات المختلفة، السياسية والاقتصادية والثقافية وبما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين».

التعليقات معطلة