Pdf copy 1

بقلم الدكتورة نادية الجدوع 
اصبحت للتكنولوجيا الرقمية والمعلوماتية والانترنت أثرا كبيرا. في حياة المجتمعات وما اضهرت من خلاله من إيجابيات وتطورات بالعالم. اقتصاديا وعلميا وكل نواحي الحياة.  لكن اليوم لم تقتصر على الايجابيات فقط أصبحت لها السلبيات التي جعلت الكثير من الأشخاص يستخدمون الإنترنت بشكل مضر.  شخصا ومجتمعا. على المدى القريب والبعيد  و لسوء الاستخدام ودواعي الاستخدام.. لذالك انتشرت  اليوم.  إنواع. الجرائم الإلكترونية  بشكل واضح وكبير وبالأخص وسائل التواصل الاجتماعي  .. والجرائم الإلكترونية أو جرائم التحرش الالكتروني بات يتعرض لها الكثير من مستخدمي الإنترنت من قبل مجموعات من المجرمين  الذين تبدأ تهديداتهم عبر رسائل تهديدية،  للضحية من قبل موقع الانترنت  من خلال أن ضحية المجرم محدده مسبقا ومعرفة له ..ويعتبر المجرم. امنا  للانه الانترنت يوفر له غطاءا  أمنيا  بكونه يتحرش بصحبته من خلف شاشه لإيراه.  احد  .  وهنا تجد الضحية صعوبة التعرف عليه …
وهنا تبرز لنا عدة أسباب للتحرش. بالضحية أما لدوافع عاطفية برغبة المتحرش إقامة علاقة عاطفية مع الصحية أو برغبة الانتقام من الضحية  بدافع الكره والشر والتهديدات 
او التحرش يكون عشوائيا بالخطأ او اهداف ماليه من أجل الحصول على المال 
التربية الغير سليمه وغياب الضمير وأسلوب التربية الصحيحه الذي يدفع المرأ بلا شعور بالذنب  بفعلته الشنيعه،. 
الإضرابات النفسية لها الواقع الأكبر والعوز والبطالة التي يعاني منها والذي يجعله أن يقوم بفعلته بدون أي شعور بالذنب 
هنا يجدر بالذكر مجموعه الأعراض النفسية التي تقع فيها الصحيه فبعضهم يتأثرون بااقل كلمه بطبيعتهم الحساسه والخائفه،والبعض لا يتأثر. بالمتحرشين   بسبب قوة الشخصية والثقة بالنفس التي تجعلها على ثقه تامه باانهم  مخطئون ويعانون من أمراض وعقد نفسية بأسلوب حياتهم وثقافاتهم. وطريقة العيش وسط مجتمعات رذيلة الخلق  .بسبب الادمان على المخدرات .الكحول والكآبة والحرمان والمشاعر المتضاربة هنا تتنوع انواع التحرش  الالكتروني بااشكال متتعدة والتي ترجع لشخصية المتحرش ورغبتة بمضايقة الضحية وابتزازها وتهديده بااذيتها  بشكل واضح من قبل اختراق حساب الضحية وقرصنتها على الانترنت بهدف ترويعها واخافتها عن طريق اخذ معلومات شخصية من مقربين بنشر الصور او شائعات أو اكاذيب وإرسال رسائل مختلفه من حسابات مختلفه توحي بالترقب والترصد  للضحية والتحرش الجنسي واستخدام الفاضل أو ارسال صور جنسية لتحقيق أهدافه 
وكثير من الدول اعتبرت التحرش الالكتروني لاين تجزئته، حيث أن التحرش على أرض الواقع واذيته كبيرة فإن الأمر سيان على الانترنت والعقوبة بالتأكيد ستكون واحدة بالقوانين  بالحبس والغرامة المالية التي تصل إلى سنوات واحيانا تصل عقوبتها إلى الإعدام في حال كانت النتائج ازهاق بالارواح والانتحار والحرق والقتل 
هنا الابلاغ عن كذا جرائم المنتشرة بشكل كبير جدا على الانترنت مما يجعلنا فعليا بصدد مشكله حقيقية يجب أن يتم مواجهتها وعدم السكوت عليها من قبل الضحية لأاي سبب كان والقانون دائما مع الضحية  وهنا تبرز أهمية القوانين والجهات الرقابية والمحاكم المختصة. والشركات الأمنية  لها الدور الفاعل في الحد من هيك جرائم. التي تعتبر من ابشع الجرائم بالمجتمعات بسبب التخلف بالتعليم والجهل والعقد والأمراض النفسية التي يعاني منها هكذا مجرمون

التعليقات معطلة