حليم سلمان
أغلقت الجهات الرقابية الأمريكية بنك «سيليكون فالي»، وسيطروا على ودائع العملاء في أكبر انهيار لبنك أمريكي منذ عام 2008.
المؤسسة الفيدرالية الأمريكية للتأمين على الودائع تذكر، إنها تحملت حوالي 175 مليار دولار من الودائع المحتفظ بها في البنك، الذي يحتل المرتبة السادسة عشر بين أكبر البنوك في الولايات المتحدة.
تنبيه؛
العالم الان يعيش تحت وطأة (Economic recession) الركود الاقتصادي، وحسب خبراء ان واحدة من مخرجات هذا الركود سيؤدي الى انهيار عدد من المؤسسات المالية والشركات الكبرى، بسبب الزيادة الطردية في نسبة الفائدة والتضخم الغير معقول في الاسواق.
انهيار مؤسسة مالية كبرى كبنك (السليكون)، المعروف عنه باقراضه قطاع التكنولوجيا والتامين الصحي، أدى إلى قلق العديد من الشركات التي لا تستطيع التصرف في أموالها المودعة في البنك.
الرسالة واضحة، ان قادم الايام ربما سنشهد انهيارات لشركات وبنوك كبرى وكلها تؤثر على وضع الاسواق المالية في المنطقة العربية وخصوصا دول الخليج والعراق.
السؤال؛ في الوقت الذي يشهد فيه العالم بوادر ازمة اقتصادية عالمية ،يعيش العراق ازمة سعر الصرف ، وعليه تبرز كثير من الاسئلة ومنها طبيعة الاستعدادات والمصدات من قبل البنك المركزي العراقي لحماية اكبر عدد ممكن من المؤسسات المالية العراقية، خصوصا الاهلية منها، في ظل ازمة (الدولار والدينار)، والتي من المؤكد ان واحدا من نتائجها اعلان (افلاس) وانهيار عدد من المصارف الأهلية خصوصا تلك التي حصرت فعالياتها بمزاد العملة فقط،
واكثر من ذلك، كيف السبيل في الحفاظ على أموال الناس والشركات المودعة لدى هذه المصارف ؟!.
#شجع_الدينار

