Pdf copy 1

 حيدر الطائي
بدا واضحا ان رئيس مجلس الوزراء العراقي قد اختط لنفسه ولحكومته منهجا جديا للسير على خطى البناء منطلقا من برنامجه الحكومي الذي صادق عليه البرلمان العراق.
الجديدة كانت واضحة على هذا الصعيد ولا نستطيع القول بدءا من هذا الملف لأنه انطلق بها جميعا كملف توطين الصاعة الدوائية وفك الاختناقات في بغداد واخرها التوجيه بالإسراع بإنجاز مداخل العاصمة بغداد.
الهمة التي يملكها السوداني تدعمها خبرة كبيرة في ادارة العمل الحكومي والذي تدرج في مفاصله من محافظا الى وزير الى عضو مجلس النواب انتهاء بتسنمه منصب رئاسة الوزراء.
ما ابدعه السوداني هو باللجان الساندة الطوعية في اغلبها لمتابعة الملفات الشائكة كلجنة التواصل الجماهيري التي تستقبل افكار كل من يرغب بتطوير البلد على ان يرسل افكاره على شكل دراسة متقنه وايضا لجنة المتابعة التي تتابع المشاريع ومعالجة الاشكالات التي ترافقها.
همة رئيس الوزراء يجب ان يقابلها تعاون من المجتمع لتعضيد الانجاز والعمل على ملاحظة السلبيات بغية التصحيح لا على سبيل التنكيل ويجب ان تكون لدى الافراد قدرة على التمييز بين الانجاز وبين من يتظاهر به فمن يتظاهر بالإنجاز ما هو الا فقاعة ستنفجر بعد حين اما من يرسم الانجاز –وهذا ما اختطه السوداني- فهو باقٍ في نتاجه ظاهرا للعيان.

التعليقات معطلة