المعركة القائمة معركة بين الحق والباطل وبين الاستكبار والإيمان
السيد الخامنئي يدعو الدول الإسلاميّة لوقف تصدير النفط والمواد الغذائية إلى الكيان الصهيوني
الاردن يستدعي سفيره فوراً من تل ابيب ويؤكد لا عودة لسفير اسرائيل قبل توقف الحرب:
حربكم تستهدف قتل الابرياء وارتكبتم كارثة انسانية غير مسبوقة
«فتحات العيون» ترهق جيش الاحتلال الاسرائيلي في غزة
زعيــم كوريــا يأمر بتقديــم دعـــم شــامـل لفلسطيــن
بعد سحب السفراء من الكيان الصهيوني
حماس تثمن مواقف تشيلي وكولومبيا وتوجه رسالة للدول العربية «المُطبعة»
أكّد المرشد الإيراني السيد علي خامنئي أنّ «المعركة القائمة حاليًا ليست معركة بين غزة وإسرائيل، إنّما معركة بين الحق والباطل وبين الاستكبار والإيمان».وخلال لقاء له مع طلاب من المدارس والجامعات في طهران، قال إنّ «قوة الاستكبار تتمثل بالقنابل والضغوط العسكرية والقصف والمجازر، إلّا أنّ قوة الايمان تتفوق على ذلك كله».وتابع خامنئي، «على العالم الإسلامي أن لا ينسى أن أميركا وفرنسا وبريطانيا هم من يقفون ضد الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة».
وأضاف، «على الدول الإسلاميّة أن تمنع تصدير النفط والمواد الغذائية إلى الكيان الصهيوني»، كما أنّ عليها أن «تطالب بوقف فوري للجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة»، مؤكدًا أنّه «لا يراودنا أدنى شك أنّ النصر النهائي سيكون حليف الشعب الفلسطيني قريبًا».ورأى خامنئي، أن «أهالي غزّة استطاعوا بصبرهم تحريك الضمير البشريّ، حتى في الدول الغربيّة هذه، بريطانيا وفرنسا وإيطاليا ومختلف ولايات أميركا، حيث يتوافد الناس بحشود غفيرة إلى الشوارع ويُطلقون الشعارات ضدّ إسرائيل وأميركا. لقد أُريق ماء الوجه لهؤلاء».
ونشر موقع إخباري إسرائيلي، شهادات لجنود جيش الاحتلال من ساحات المعارك المحتدمة في قطاع غزة مع مقاتلي المقاومة، تحدثوا فيها عما سموه «حرب فتحات العيون» في إشارة إلى شبكة الأنفاق وطريقة استخدامها من قبل مقاتلي الفصائل.
وكتب المراسل العسكري لموقع «والا» أمير بوحبوط، أن «معظم عمليات إطلاق النار على جنود الجيش الإسرائيلي تأتي من «آلاف الآبار» وشبكة أنفاق طويلة ومتفرعة داخل قطاع غزة»، مشيرا إلى أن «التحدي الأبرز للجيش هو تطهيرها بشكل كامل ومنع هجمات مفاجئة في وقت لاحق من المناورة البرية».
وفي ظل الانتقادات الموجهة لجيش الاحتلال لبطء تقدم الآلاف من جنوده الذين توغلوا في عمق القطاع منذ يوم الجمعة، بات من شبه المؤكد أن القوات الإسرائيلية في المنطقة تخوض «حرب فتحات الأنفاق» أو ما يسمى «العيون».وتشير شهادات الجنود التي نقلها موقع «والا» إلى أن «منطقة القتال في القطاع تضم آلاف العيون التي تقود إلى شبكة أنفاق متفرعة، تسمح لمقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتقال من منطقة إلى أخرى لأميال».
وعليه، فإن تعليمات قائد المنطقة الجنوبية اللواء يارون فينكلمان كانت «تطهير الخلايا الميدانية المختلفة بشكل شامل، وتدمير هذه العيون باستخدام التخريب والأدوات الهندسية المختلفة، مع الحرص على حماية القوات لمنع خروج مقاتلي حماس إلى الميدان».وبحسب الشهادات التي حصل عليها موقع «والا»، فإن «معظم مقاتلي حماس أطلقوا النار عندما خرجوا من هذه الفتحات. وقالوا «يخرج مقاتلو حماس من العيون، ويطلقون صاروخا مضادا للدبابات أو يفتحون النار، ثم يعودون إلى النفق، ويغلقون غطاء حديديا ويختفون، هناك نطاق كبير جدا من العيون مصممة لضربنا وتأخير المناورة».
وعلم «والا» أيضا أنه «إلى جانب هذه الضربات، وقعت أيضا «حالات معزولة من الاشتباكات قصيرة المدى، بينما فاجأت قوات الجيش الإسرائيلي حماس بالقرب من المناطق المبنية».ويستخدم جيش الاحتلال عددا كبيرا جدا من الطائرات المسيرة من مختلف الأحجام لتوفير صورة واسعة ودقيقة قدر الإمكان من الميدان ترسل لغرف القيادة الأمامية للألوية في إسرائيل وأيضا إلى «مقر القيادة» في هكيريا بžتل أبيب، مما يتيح فهم ساحة المعركة والاستجابة السريعة لأي حدث حسب «والا».وتمكن الجيش الإسرائيلي، وفق والا، من السيطرة على المنطقة التي توغل فيها. وكدليل على ذلك، أبلغت قواته من داخل تلك المناطق عن دخول معدات لوجستية، وتموين غذائي ومياه وذخيرة، بناء على طلب القادة.
وأكد جهاز المخابرات الوطنية في كوريا الجنوبية، أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أمر بتقديم «دعم شامل» للفلسطينيين في الصراع بين حماس وإسرائيل، بحسب ما نقله أحد أعضاء البرلمان في سيول .
ونقلت وكالة الأنباء «يونهاب نيوز» أن «البرلماني يوسانج بوم بعد جلسة برلمانية مغلقة للجنة المعنية بالمخابرات قال «نعتبر أن كوريا الشمالية تحاول أيضًا استغلال الحرب بين إسرائيل وحماس بطرق عديدة… حصلنا على مؤشرات على أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أمر بالبحث عن سبل لتقديم دعم شامل للفلسطينيين».وخلال جلسة مغلقة قال جهاز المخابرات إنه «على ما يبدو أن كوريا الشمالية تسعى للاستفادة من الصراع بين إسرائيل وحماس، بمختلف أشكاله».وأضاف أنه «من الممكن أن تكون بيونغ يانغ باعت أسلحة للجماعات المسلحة أو البلدان النامية، طالما أن النظام (كوريا الشمالية ) سبق له أن صدّر أسلحة مضادة للدبابات وقاذفات الصواريخ المتعددة لžحماس وحزب الله «.ونفت كوريا الشمالية «تزويد روسيا بالأسلحة، كما كذبت تقارير لبعض الخبراء العسكريين بأن مسلحي حماس يستخدمون أسلحتها في القتال ضد إسرائيل».وذكرت تقارير إخبارية أن «وكالة المخابرات في كوريا الجنوبية قالت أيضًا إن كوريا الشمالية أرسلت وفدًا يتألف بالأساس من خبراء في المدفعية لžروسيا في منتصف تشرين الأول».
ونقلت وكالة يونهاب للأنباء عن جهاز المخابرات في كوريا الجنوبية القول إن «كوريا الشمالية أرسلت أكثر من عشر شحنات من الذخائر إلى روسيا لاستخدامها في الحرب على أوكرانيا، بما في ذلك أكثر من مليون قذيفة مدفعية».
واستشهد عشرات الفلسطينيين وأصيب آخرون في قصف للاحتلال الإسرائيلي، ، لمربع سكني في مخيم جباليا، وذلك بعد ساعات فقط من مجزرة راح ضحيتها مئات الفلسطينيين.
وخلّفت غارة جوية نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، أمس الثلاثاء، استشهاد وإصابة المئات من الفلسطينيين، وقالت وزارة الصحة إن عدد الضحايا في مجزرة جباليا قد يكون الأكبر، وقد يناهز عدد ضحايا مذبحة المستشفى المعمداني.
واستقبل المستشفى الإندونيسي الكثير من الإصابات من المجزرة، وقال مديره إن نحو 6 انفجارات متتالية دكت مخيم جباليا المكتظ بالسكان، محذراً في الوقت ذاته من أن المستشفى سيتوقف عن العمل ما لم يتم تزويده بالوقود خلال 48 ساعة.ويعاني المستشفى الإندونيسي من نقص حاد في الوقود، ولم يعد قادراً على تقديم خدماته لعدد كبير من الإصابات التي تتوافد يومياً إلى المستشفى، حيث وصف المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة الوضع في المستشفى الإندونيسي بأنه «كارثي للغاية».فيما أفاد مدير المستشفى الإندونيسي أن الضحايا يعانون حروقاً تظهر أن الاحتلال يستعمل أسلحة محرمة دولياً، مضيفاً: «عاينّا إصابات بحروق وتشوهات تجعلنا نتساءل عن الأسلحة التي يستخدمها الاحتلال».في الوقت ذاته، قالت وزارة الداخلية في غزة، تعليقاً على مجزرة جباليا، إن طائرات الاحتلال ألقت 6 قنابل، تزن كل واحدة منها 1000 كغم على مربع سكني في مخيم جباليا، فأبادته بالكامل.في وقت سابق، الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة في غزة، أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، ارتفع إلى 8525 شهيداً، بينهم 3542 طفلاً.
حيث قال المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة في مؤتمر صحفي: «ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 8525 شهيداً، منهم 3542 طفلاً و2187 سيدة، وإصابة 21543 مواطناً بجروح مختلفة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري».
أضاف: «وزارة الصحة تلقت 2000 بلاغ عن مفقودين، منهم 1100 طفل ما زالوا تحت الأنقاض». وتابع القدرة: «الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 18 مجزرة خلال الساعات الماضية».
كما ثمنت حركة المقاومة الإسلامية – حماس، موقف جمهوريتي تشيلي وكولومبيا بسحب سفرائهما من الكيان الصهيوني، فيما وجهت رسالة للدول العربية المطبعة.وذكرت الحركة، في بيان: «نثمّن إعلان كلّ من جمهوريتي تشيلي وكولومبيا سحب سفرائهما من الكيان الصهيوني، احتجاجاً على العدوان والمجازر التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني النازي في قطاع غزّة منذ 25 يوماً».وأكدت أن «هذه المواقف المشرّفة سيخّلدها التاريخ في سجل تلك الدول التي ترفض العدوان وتنتصر لعدالة قضيتنا ولحقوق شعبنا في الحريّة وتقرير المصير».
وجدد دعوتها «لكل الدول في العالم وخاصة الدول العربية والإسلامية المطبّعة مع الاحتلال، سحب سفرائهم وقطع علاقاتهم مع هذا الكيان النازي الفاشي، قاتل الأطفال والنساء».واستدعت تشيلي وكولومبيا سفيريهما لدى الكيان الصهيوني احتجاجاً على الهجوم العسكري الواسع النطاق الذي يشنّه الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة.واتّهمت سانتياغو جيش الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب «انتهاكات للقانون الدولي الإنساني» في غزة، في حين اتّهمته بوغزتا بارتكاب «مجزرة» في القطاع.
وقالت وزارة الخارجية التشيلية في بيان إنّها استدعت السفير خورخي كارفاخال احتجاجاً على «الانتهاكات «الإسرائيلية» غير المقبولة للقانون الإنساني في قطاع غزة».وأضافت أنّ سانتياغو «تدين بقوة وتراقب بقلق بالغ» العمليات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي الجارية في قطاع غزة، مؤكّدة إدانتها إجراءات «العقاب الجماعي للسكّان المدنيين الفلسطينيين في غزة».بدوره، قال الرئيس الكولومبي غوستافو بترو في منشور على منصّة إكس (تويتر سابقاً) «لقد قررت استدعاء سفيرتنا لدى «إسرائيل» (مارغاريتا مانخاريز). إذا لم توقف إسرائيل المجزرة بحقّ الشعب الفلسطيني، فلا يمكننا البقاء» دبلوماسياً هناك.

