حب الامام الحسين عليه السلام يسري في دمه .. شاب تربي بين كنف والديه … رافق والده لحضور المجالس الحسينة منذ اعوام …كانت كل كلمة يسمعها من الخطيب الحسيني او الرادود تهز اعماقه شوقا لخدمة سيد الاحرار وظل يردد كلمات الولاء والحب الحسيني ويعيش مآسي طف كربلاء ويتخيل صور البطولة الاعجازية لاصحاب الامام الحسين واخوته الميامين …حفظ العشرات من القصائد الحسينية التراثية …وبدأ يرددها مع نفسه مرة وبين افراد عائلته واصدقائه مرة اخرى …شعر بقبول واستحسان لصوته مما شجعه على المواصلة والاستمرار وحفزه على خوض تحربة الردة الحسينية .. وارتقى منابر العزاء بروح الاصرار الممزوجة بالنقاء الروحي لتتفجر حنجرته صوتا حسينيا يضاف الى الاصوات التي تردد قصائد الوجد الكربلائي.احمد فاضل علي …منشد إسلامي ولد في مدينة بغداد في العراق عام ٢٠٠٥م، وعاش طفولته فيها بدأ مسيرته بالردَّة الحسينية في الثانية عشر من عمره.شارك بالعشرات من مواكب العزاء في العديد من مناطق العاصمة بغداد …. ومازال مستمرا على طريق الخدمة الحسينية ليسجل اسمه في سجل الموالين والمحبين لسيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام .

