أكدت هيئة الإعلام والاتصالات والمفوضية العليا لحقوق الإنسان، أهمية تكامل المؤسسات بدعم شريحة الفتيات ومواجهة العنف الرقمي.وذكر مراسل (واع)، أن هيئة الإعلام والاتصالات عقدت ورشة العمل التوعوية الموسومة (العنف الرقمي تجاه النساء والفتيات) بالتعاون مع المفوضية العليا لحقوق الإنسان، بهدف تسليط الضوء على مخاطر الابتزاز والأمن الرقمي، وبحث سبل حماية المرأة في الفضاء الإلكتروني.وقال مسؤول ملف التنسيق الدولي في هيئة الإعلام والاتصالات أسعد نبيل: إن «موضوع مخاطر الابتزاز والأمن الرقمي، وبحث سبل حماية المرأة في الفضاء الإلكتروني جاء في إطار العمل التكاملي ما بين مؤسسات الدولة لحماية شريحة مهمة من المجتمع وهي شريحة الفتيات».وأضاف أن «هيئة الإعلام والاتصالات كانت لها مبادرات سابقة من ناحية تدريب هذه الفئة التي نعتبرها مرتكزاً لبناء مجتمع مستقبلي، لتكون قادر على التعامل مع ملف التطور السريع لأنظمة تكنولوجيا المعلومات»، لافتاً إلى أن «العمل تم مع مفوضية حقوق الإنسان والدائرة القانونية لهيئة الإعلام والاتصالات لإقامة الورشة التي جاءت بعنوان (العنف الرقمي تجاه النساء والفتيات) لتكامل المؤسسات في دعم شريحة الفتيات ومواجهة العنف الرقمي».
وأوضح نبيل أن «العنف الرقمي يضمن كثير من الفقرات من ضمنها التنمر الإلكتروني، التشهير، الإساءة، استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة غير صحيحة من ناحية انتحال شخصية، فستكون قضايا الفتيات أكثر عرضة لهذا الملف، فلهذا يحتاجون إلى توعية وتثقيف»، لافتاً إلى أن «هذه الورشة بداية لعمل أكبر في معالجة هذا الملف والوصول إلى نتائج إيجابية خدمةً لهذه الشريحة المهمة».


لا يوجد تعليق