Pdf copy 1

       المستقبل العراقي / علي الكعبي
جاءت الوثائق التي عثر عليها مؤخراً في مناطق جنوب تكريت, لتثبت مرة أخرى بالدليل القاطع تورط عدد من دول الجوار بدعم تنظيم “داعش”.
وكشف فوج “مالك الاشتر” التابع للعتبة الحسينية, عن عثوره على عجلات وأسلحة ولوحات تسجيل للمركبات جاءت من دول الجوار العراقي كمساعدات ودعم وهدايا للتنظيم الإرهابي.
وقال آمر الفوج علي كريم الحسناوي في تصريح أورده موقع العتبة الحسينية, إن “عمليات التطهير التي يقوم بها أفراد الفوج في القرى النائية جنوب قضاء بلد أسفرت عن العثور على كميات كبيرة من العتاد والوثائق الخاصة بكيان داعش الإرهابي وعجلات تحمل لوحات دول عربية خاصة بالسير داخل حدود البلد نفسه ولا يسمح لها عبور حدوده كونها لا تحمل عبارة (للتصدير) باستثناء عدد قليل منها”.
وأضاف أن “الأرقام التي تحملها العجلات تعود لكل من السعودية والأردن وسوريا أرسلت مجهزة بالسلاح والأشخاص لمساندة كيان داعش في العراق”، مبيناً أن “عجلات أخرى تحمل أرقاماً حمرا خاصة اتضح من خلال التحري بأنها أرسلت هدية من السعودية لدعم كيان داعش الإرهابي”.وعن هذه الموضوع,  يشير نائب عن التحالف الوطني, رفض الكشف عن هويته”, إلى أن “ الحكومة العراقية لديها أدلة تثبت تورط دول عربية بملف الإرهاب, لكنها تفضل عدم اثارة هذه الملفات في مساع منها لتطبيع العلاقات الدبلوماسية”, مضيفا بان” الجميع على علم بان الأردن فتحت معسكرات لتدريب “داعش”, وان السعودية تبذخ أمولا طائلة من اجل إنعاش مشروعها المتطرف في المنطقة وغيرها من البلدان التي تتحرك وفق رغبات امريكية”.
وسبق لمجلة أميركية, أن كشفت عن معسكر تدريبي كانت تديره القوات الخاصة الأميركية في الأردن لتدريب عناصر”داعش”,مضيفة بان” الولايات المتحدة وبمساعدة إسرائيلية أنشأت أسوأ أعدائها وهذا ما كشفت عنه روسيا عبر تصريح احد مساعدي بوتين الكساندر بورخانوف الذي قال إن الموساد الإسرائيلي كان يقوم بتدريب جماعة “داعش” في العراق وسوريا”. واتهمت بغداد في أكثر من مناسبة السعودية وقطر وتركيا والأردن, بدعم المجاميع الإرهابية, وفتح حدودهم المشتركة مع العراق على مصاريعها أمام انتقال الانتحاريين الذين يستبيحون دماء الأبرياء يوميا .
ويرى نواب أن المعركة مع التنظيمات “الإرهابية” ستستمر بسبب الدعم القطري السعودي لها، داعية وزارة الداخلية إلى شراء أسلحة حديثة للكشف عن المتفجرات.
وقال النائب اسكندر وتوت إن “العراق يخوض معركة مستمرة مع تنظيم القاعدة والتنظيمات الإرهابية الأخرى ولكن هذه المعركة طالت وستستمر لفترة طويلة بسبب وجود الدعم السعودي والقطري لها”، مؤكدا أن “الأجهزة الأمنية تبذل جهودا كبيرة لحفظ الأمن في البلاد”.
ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً، إذ تتواصل العمليات العسكرية لطرد تنظيم “داعش” من المناطق التي ينتشر فيها بمحافظات نينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك، بينما تستمر العمليات في الأنبار لمواجهة التنظيم، كما ينفذ التحالف الدولي ضربات جوية تستهدف مواقع التنظيم في مناطق متفرقة من تلك المحافظات توقع قتلى وجرحى بصفوفه.

التعليقات معطلة