من يحب وطنه ،يفتديه ويقاتل من اجله حتى النصر او الشهادة ،هكذا هم الابناءالبررة الذين رضعوا من حليب الأرض وكانوا اوفياءعلى العهد ،مقاتلين صناديد ،لايهابون الموت ،وهم يقاتلون ويتقدمون مثل اعصارماحق .
نماذج علمتنا أبجدية الصمود وعنفوان العراقي وشموخه ومطاولته أمام التحديات
رسمت لنا آفاق ومديات عن شجاعة الشجعان في ساحات المنازلة لتزرع في النفوس قيمة التضحيات من اجل وطن معافى لامكان فيه لغاز اودخيل اومحتل كائن من يكون .من هؤلاء راية خفاقة في الميدان صولات وجولات عزوم يشهد بها اليوم الاعداءقبل الأصدقاء حملت اسم عبد الوهاب ألساعدي عن جدارة واستحقاق وهو ومقاتليه الأشاوس يطهرون المنطقة تلو الأخرى من نجاسة الإرهاب الداعشي ويحيلون وجوده الى جحيم . ألساعدي الذي استهدف غير مرة من الإرهاب لم يتراجع رغم الإصابات التي تطرز جسده وبقي كعهده للوطن جنديا مقداما يقود المعارك من موقع الى اخر ليعيد الفرحة الى النفوس بتحرير المحتل من هذه المنطقة او تلك .لقد اثاروجود هذا القائد الميداني رعب المرتزقة وإرهابيو داعش أمام تخطيطة وشجاعته واليات عمله وتحريكه للقوات وماسبب لهم من خسائر فادحة أرواح ومعدات ومواقع كانوا يحكمون قبضتهم عليها ولهذا اصبح هذا الصنديد هدفا يتقدم على بقية أهدافهم ،ولهذا أيضا حاولوا مرارا ان ينالوا منه مرة بما يسمى الانتحاريين وأخرى بهجمات مكثفة على مواقع تواجدة وثالثة بتوزيع عشرات القناصيين لاستهدافه وهذا ماكان حيث أصيب هذه المرة برصاص قناص إرهابي مع ذلك بقي صامدا حتى تم إسعافه ونقله الى المشفى للعلاج من الاصابه . هذا الرجل مثال رائع بحق للعسكرية العراقية وأنموذج للقائد الميداني الذي يقود قواته ويضرب المثل لشجاعة العراقي الذي نذر نفسه لتلقى احد الحسنيين أما الشهادة أو النصر ودون ذلك لاتراجع . نعم ان ألساعدي مفخرة للعراق ولقواته المسلحة الباسلة ،بيد ان السؤال الذي يطلق وبمرارة عاليه لمن يهمهم الأمر ،هل ارتقى الآخرين لمستوى نفس وجراح الرجل وهو الذي تزوج الخنادق وما غادرها لحظه ؟، لماذا ينزلون به ويتجاهلونه وهو يصعد بهم أنموذجا وقدوة للقائد ؟!
لقد اطلقوا عليه لقب « قاهرالدواعش» وهو يستحق ذلك عن جدارة ، مع هذا فمن قال فيه لم يكلفوا انفسهم وفادته وعيادته وزيارته في المستشفى» ابن سينا»وهو لايتعدى خطوات عن مقار عملهم ؟!.
لماذا كبيرة نقولها ونرسم معها الكثيرمن علامات الاستفهام والتعجب ؟.
اجل لماذا ،وهـــــو الذي يصعـــد بكم ،تحاولون تجاهلة بل والهبوط به ؟! .
سلامات وألف سلامات «قاهرالدواعش»وقبلة عراقية على جراحك.
نسخة منه الى القائد العام للقوات المسلحة
-ا لوزراءكافة
– رؤساء الأحزاب والكتل السياسية.

