Feature

        المستقبل العراقي/ نهاد فالح
رفع ناشطون انباريون، أمس الاثنين, العلم العراقي على المباني والمنازل في الفلوجة ضمن حملة لمناهضة تنظيم “داعش” الإرهابي الذي سيطر على المدينة منذ أكثر من عام, وفيما سجلت القوات الأمنية تقدما كبير في الانبار, تلوح لجنة الأمن والدفاع النيابية بقرب نهاية التنظيم الإرهابي اثر فقدانه حواضنه.
وقال ناشطون محليون, أن “رفع الإعلام  العراقية في الفلوجة يأتي بعد توزيع منشورات تحريضية داخل المدينة ضد تنظيم داعش الذي بدء يضطرب بفعل ردة فعل السكان”.
وهذه هي المرة الأولى التي يبدي بها السكان المحليون في الفلوجة كبرى مدن الانبار موقفهم الصريح ضد إرهابيي التنظيم الإرهابي. وانطلقت مؤخرا عملية عسكرية لتحرير مناطق شرقي الفلوجة من سيطرة تنظيم “داعش”,حيث وصلت القوات  الأمنية  إلى مركز قضاء الكرمة شرقي المدينة.
وفي سياق متصل, أعلنت قيادة عمليات الجزيرة والبادية في محافظة الانبار, عن مقتل نحو 60 من ارهابيي داعش الإرهابية بعملية عسكرية غرب الرمادي.
وقال مصدر في القيادة, إن عمليات الجزيرة والبادية قتلت خلال عملية عسكرية بمساعدة طيران التحالف الدولي في منطقتين الويس والبو حياة غرب الرمادي. وتابع ان 60 ارهبيا قتلوا خلال العملية بينهم المدعو عادل الجشعلي وهو قيادي بارز في التنظيم بمحافظة الانبار.
وفي تطور امني أخر, أعلن نائب قائد الفرقة الذهبية الثالثة العميد عبد الامير الخزرجي، ان قوة من الفرقة صدت هجوماً لتنظيم “داعش” وسط مدينة الرمادي، مشيراً الى ان القوة قتلت 15 عنصراً من التنظيم.
وقال الخزرجي في تصريح صحفي, إن “قوة من الفرقة الذهبية تمكنت من صد هجوم لتنظيم داعش وسط الرمادي من محورين”. وأضاف أن “القوة قتلت 15 عنصراً من تنظيم داعش وأصابت خمسة آخرين وأجبرت البقية على الانسحاب”. وفي ظل التقدم العسكري الكبير الذي تحرزه القوات الأمنية في الحرب ضد”داعش”, أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية نايف الشمري, ان المبادرة أصبحت بيد القوات الأمنية بعد الانتصارات التي حققتها على داعش المنهار كليا. وقال الشمري في تصريح صحفي, ان” المبادرة اليوم أصبحت بيد القوات الامنية”، مبينا ان” الانتصارات التي حققتها القوات الامنية ادت الى انهيار عصابات داعش الارهابية، وهذا ما اثبتته الأيام التي مضت”.
وأضاف أن “الأيام المقبلة ستثبت بان الدواعش في أيامهم الأخيرة، وسيتحقق النصر لكل العراقيين، وسيفرض الأمن والسلام في جميع ربوع العراق”.
وتشهد جبهات القتال ضد عصابات داعش الارهابية بقيادة القوات الأمنية وبمختلف صنوفها العسكرية وباسناد الحشد الشعبي، حربا طاحنة ضد الإرهاب والتكفيريين قلبت الطاولة عليهم، حيث كانت نتائجها تحرير عدد من المناطق التي كانت تحت سيطرة داعش، بالاضافة الى تكبيدها خسائر فادحة في الارواح والمعدات، وما تزال القوات الامنية وبمساندة ابطــــال الحشد الشعبي يواصلون مسيرة التحرير لحين خروج أخر إرهابي من ارض العراق.

التعليقات معطلة