Feature

   المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر نيابية, امس الاحد, عن تحركات بعض القوى النيابية والسياسية لتشكيل تحالفات جديدة تتخذ صور واشكال تتناغم مع مطالب الجماهير ولعل ابرزها هو محاربة الفساد.
وفيما ابدت المصادر استغرابها من الاعلان مؤخراً عن تحالف أو تشكيل يعنى بمحاربة الفساد يقوده شخص فشل بهذه المهمة طيلة فترة إدارته لإحدى الوزارات, أكدت أن «آفة الفساد نخرت جسد الدولة وافرغته من محتواه».
وقــــالت الــــمصادر لـ»المستقبل العراقي», «هناك تحركات من قبل بعض القوى النيابية والسياسية لتغيير خارطة التكوين السياسي الحالي عبر ايجاد تحالفات جديدة تتخذ صور واسماء واشكال تمثل ابرز مطالب الجمهور وطموحاته وليس اخر هذه التشكيلات هو تشكيل محاربة الفساد الذي اعلن عنه مؤخرا حيث حظي بانتقادات واسعة من قبل الجمهور العراقي كون القائم عليه لم يكن المثل الابرز لمكافحة الفساد عندما كان يقود احدى الوزارات في وقت مضى».
وبينت المصادر ان «الفساد الذي نخر جسد الدولة العراقية حتى افرغه من كل محتواه اقتصاديا لايزال هو المتحكم رغم الازمة المالية الضاربة التي يمر بها البلد», مشيرة الى ان «الفساد لا يزال يستحوذ عبر منافذ رسمية وغير رسمية على نسب كبيرة من المال المتاح ومن الموارد الاقتصادية على الرغم من قلتها داعية الى ايجاد حلول جدية لمحاربة هذه الافة  الخطيرة وليس عبر تنظيمات وجمعيات شكلية فقط».

التعليقات معطلة