Pdf copy 1

 المستقبل العراقي/نهاد فالح
 
نجا محافظ نينوى صهيب الراوي, امس الأحد, من محاولة اغتيال اثر هجوم نفذه «داعش» بقذائق الهاون, خلال تفقده القطاعات العسكرية في مدينة الرمادي, وفيما تواصل الطائرات العراقية دك معاقل الارهاب في عدد من المناطق التي سيطر عليها التنظيم الارهابي مؤخرا, تعالت الاصوات المطالبة بتدخل الحشد الشعبي لحسم المعركة وإيقاف تمدد العصابات الاجرامية.
ويقود قائد القوات البرية حاليا معارك تطهير مدن الانبار التي سيطر عليها «داعش», وسط انباء على استعادة السيطرة على منطقة البوفراج التي احتلها التنظيم الإرهابي الخميس الماضي.
وأعلنت قيادة عمليات الأنبار مؤخراً انطلاق عملية تحرير المحافظة من دنس عصابات داعش الارهابية، التي بدأت من المناطق الشمالية لمدينة الرمادي بمشاركة قوات من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وأبناء العشائر.
وأكد قائد عمليات الأنبار وكالة اللواء الركن محمد خلف,امس الاحد, معالجة أهداف مركزة في منطقة البو فراج شمال الرمادي.
وقال خلف إن «القوات الأمنية من خلال القصف المدفعي وضربات طيران الجو عالجت أهدافاً مركزة لعصابات «داعش» في منطقة البو فراج شمال الرمادي», مؤكدا ان «الوضع الأمني في البو فراج مسيطر علية تماما».
وقتلت قوات الحشد الشعبي الارهابي أحمد العيثاوي الملقب بـ(أبو عيثة) و11 من مرافقيه، في منطقة البو شهاب القريبة من الجسر الياباني شرقي الرمادي.
وأعلن مسؤول الحشد الشعبي في قضاء الكرمة الشيخ محمود المرضي, في وقت سابق  مقتل الارهابي  الداعشي مصطفى سالم ضعيف الحلبوسي المقلب (أبو جراح)، بعد تدبيره لإطلاق قذائف الهاون على الأجهزة الأمنية في القضاء.
واعتقلت القوات الأمنية ،أمس الاول السبت, في ناحية السجارية شرق مدينة الرمادي، 30 ارهابيا من عصابات داعش عندما حاولوا الهروب من العمليات العسكرية الجارية لتحرير المحافظة
على صعيد متصل, نجا محافظ الانبار صهيب الراوي من محاولة اغتيال بهجوم بسبع قذائف هاون وسط الرمادي, نفذه تنظيم (داعش)، فيما أكد أن الهجوم وقع أثناء تفقد القوات الأمنية ومقاتلي العشائر في الرمادي.
وقال الراوي إن «تنظيم (داعش) هاجم القوات الأمنية ومقاتلي العشائر وسط مدينة الرمادي بسبع قذائف هاون أثناء تواجدنا هناك»، مبينا أن «الهجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا».
وأضاف الراوي، أن «تواجده وسط مدينة الرمادي كان لتفقد القوات الأمنية ومقاتلي العشائر والاطلاع على سير المعارك».
ووصلت مؤخرا  ثلاثة أفواج مدرعة الى محيط منطقة البو فراج شمالي الرمادي للمشاركة في معارك التطهير.
وبحسب ضباط ميدانيون في محافظة الأنبار, فأن قائد القوات البرية الفريق الركن رياض جلال يقود العمليات الجارية بشكل ميداني، وأن طائرات السيخوي العراقية تشارك في دك معاقل عصابات داعش الارهابية.
وأضاف الضباط أن «طائرات السيخوي العراقية استهدفت معاقل العصابات الداعشية في مناطق متفرقة بمحافظة الأنبار، وتسببت بخسائر كبيرة في صفوف الدواعش».
وفي ناحية البغدادي, احبطت القوات الامنية مسنودة بمقاتلي العشائر هجوماً باربعة زوارق يستقلها ارهابيو داعش, حاولت التسلل الى الناحية «.
وعن خارطة تواجد عصابات «داعش», اشارت مصادر امنية الى ان «عناصر (داعش) سيطروا على قاطع الجزيرة والبادية الذي يبدأ من الجسر الياباني وصولا الى هيت وآخرها منطقة البوعيثة والبوفراج «.
وأضاف المصدر ان «تعزيزات دفاعية وصلت الى القوات الامنية المشتركة في محاولة لعدم تقدم عناصر (داعش) الى مركز الرمادي «، مؤكداً «وصول ثلاثة أفواج مدرعة وفوجين من الشرطة الاتحادية وفوج من جهاز مكافحة الارهاب «.
وبين المصدر ان « تقدم عناصر (داعش) وسيطرتهم على بعض المناطق في مدينة الرمادي تم بواسطة الخلايا النائمة التي مهدت الطريق للمجاميع المسلحة الارهابية على تلك المناطق»،مؤكداً ان عدد عناصر تنظيم (داعش) في الانبار يصل الى نحو 1500 عنصر».
وتابع المصدر ان « العشائر التي تقاتل في الانبار تؤيد دخول الحشد الشعبي للقتال في الانبار لان الموقف صعب جدا ولا يحل الا بطريقتين اما تدخل قوي للتحالف الدولي او دخول الحشد الشعبي».
وعن الوضع الانساني في المحافظة, قالت النائبة عن محافظة الانبار وعضو لجنة الهجرة والمهجرين النيابية لقاء وردي ، إن «هناك آلاف العوائل نزحوا من مناطقهم والجميع في محافظة الانبار يعاني من العوز», مشيرة الى ان «هناك مدرسة تضم 50 عائلة وفي بعض المناطق تم محاصرة الاسر من قبل داعش لاستعمالهم كدروع بشرية».
واوضحت ان «هناك بعض المناطق سقطت بيد داعش منها البو فراج وهي منطقة قريبة من قيادة العمليات ومنطقة البوغيثة، ما سبب نزوح اعداد كبيرة من الاسر»، مضيفة ان «وضع الانبار مأساوي والمواطن هو الذي يدفع الثمن».
وبينت وردي ان «اكثر من ربع سكان المحافظة نزحوا خلال اليومين الماضيين بينهم قتلوا في المناطق التي احتلت من قبل داعش»، مشيرة الى ان «هناك اكثر من 70 الف نازح من خارج المحافظة و 50 الف داخليها».

التعليقات معطلة