Pdf copy 1

    المستقبل العراقي / خاص
 
تستغل المملكة الأردنية الحرب التي يخوضها العراق، نيابة عن العالم، على تنظيم «داعش»، لتدخل إلى الأراضي العراقية المحاذية لحدودها، وتبسط نفوذها عليها، ويجري ذلك، وسط تكتم حكومي على هذا الأمر.
وقالت مصادر سياسية رفيعة المستوى ان «القوات الاردنية وشرطة الحدود توغلوا في عمق الاراضي العراقية المجاورة للاردن بحجة حماية بلادهم وتأمين منطقة عازلة بين البلدين».
لكن المصادر التي رفضت الإشارة إلى هويتها، استدركت بالقول أن «القوات الأردنية لم تقم بتلك العملية على الاراضي الأردنية وإنما على اراضي العراق». يذكر أن تنظيم «داعش» قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، في العاشر من حزيران 2014، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة في العراق. ووفقاً للمصادر، فإن «الأردن تستغل الاضطرابات الأمنية الكبيرة في الانبار والموصل وصلاح الدين وتركيز الجيش العراقي على المعارك التي تدور في المدن المحتلة من قبل تنظيم داعش الارهابي». واستعادت المصادر «ما فعلته الكويت عندما توغلت لأكثر من 100 كم في عمق الاراضي العراقية دون حق وقد اشترت المسؤولين في الحكومة السابقة». وأوضحت المصادر رفيعة المستوى ان «السعودية قد تقوم بالمثل وتتوغل في العمق العراقي لاسيما وان الحكومة تصمت على اي تجاوز خارجي». وأمس الاثنين، أعلن نائب قائد الفرقة الذهبية في محافظة الانبار العميد عبد الأمير الخزرجي سيطرة قواته على مركز مدينة الرمادي بالكامل، فيما أضاف إلى أن المدينة بحاجة الى قطعات وتعزيزات لخوض معركة حاسمة ضد التنظيم.
فيما طالب ضباط في شرطة محافظة الانبار وزارة الداخلية بإرسال تعزيزات عسكرية وأسلحة وعتاد في مدينة الرمادي، مؤكدين ان الوضع في تدهور كبير داخل المدينة.

التعليقات معطلة