Pdf copy 1

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
يجتمــــــع وزراء الشؤون الخارجية للدول المنضوية في التحالف التحالف الدولي لمحاربة «داعش», اليوم الثلاثاء, في باريس لمناقشة آخر تطورات المعركة مع الإرهاب في العراق بحضور رئيس الوزراء حيدر العبادي.
وسيقدم العبادي خلال الى الاجتماع رؤية بغداد حول استراتيجية مواجهة تنظيم «داعش»، ومتطلبات المعركة المقبلة لتحرير الموصل من سيطرة التنظيم والاسراع في تقديم الاسلحة للعراق.
وبحسب مصادر مطلعة, فان «العبادي سيدعو خلال الاجتماع الى توسيع المساعدات الدولية الانسانية الى النازحين ، الذين يقترب عددهم من الثلاثة ملايين نسمة. واردفت المصادر بالقول ان «العبادي سيشدد في كلمة له على ضرورة  دعم العراق تسليحاً وتدريبًا واستشارات عسكرية بشكل جدي وعاجل، اضافة الى التعاون الاستخباري لوقف تدفق المقاتلين الاجانب الى العراق للقتال الى جانب (داعش)».
من جانبه, قال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان ندال، فإن المشاركين في الاجتماع الذي سيترأسه العبادي مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ونظيره الاميركي جون كيري، لكن هذا الاخير اصيب بكسر عظم الفخذ بعد ان سقط عن دراجة هوائية عند الحدود الفرنسية-السويسرية، ونقل الى المستشفى في جنيف، ولذلك لن يشارك في اللقاء وعاد الى الولايات المتحدة.
واوضح ندال أن «تطورات الوضع الامني في العراق على ضوء عمليات الحرب ضد (داعش) ستكون محور مباحثات الاجتماع الوزاري المصغر الثاني لوزراء الشؤون الخارجية للتحالف ضد التنظيم، بحضور 24 مشاركًا بين دول ومنظمات دولية بهدف تعزيز جهود القضاء عليه».
واشار الى أن الاجتماع سيتطرق ايضا الى الازمة السورية نظراً لتطورات الوضع على الصعيد الامني هناك.
وأوضح أن الاجتماع الذي يأتي في إطار اللقاءات المنتظمة لأعضاء التحالف يهدف بشكل رئيسي إلى «تبادل وجهات النظر بخصوص استراتيجية التحالف، في وقت يعتبر فيه الوضع الميداني هشًا جدًا وإعادة تأكيد عزمنا المشترك على دحر الإرهابيين المتطرفين التابعين لتنظيم داعش».
ويتزامن اجتماع باريس مع اطلاق الاتحاد الاوروبي خطة شاملة لانقاذ حياة حوالي ستة ملايين عراقي معرضين للخطر نتيجة اوضاع الحرب ضد عصابات «داعش». وقالت الامم المتحدة إن المجتمع الدولي سيطلق هذه الخطة المُحدثة للاستجابة الإنسانية في العراق لعام 2015 وهي تستهدف 5.8 ملايين شخص من العراقيين المعرضين للخطر وذلك بتوفير الدعم الأساسي المنقذ للحياة على مدى الأشهر الستة المقبلة. وكانت العاصمة الفرنسية باريس قد استضافت في الخامس عشر من ايلول الماضي مؤتمر باريس الخاص بالسلام والامن في العراق الذي اكد المشاركون فيه تمسكهم بـوحدة العراق وسلامة اراضيه وسيادته و دعم الحكومة العراقية الجديدة برئاسة العبادي بالوسائل الضرورية في حربها ضد تنظيم «داعش»، بضمنها المساعدات العسكرية الملائمة التي تفي بالاحتياجات التي تعبر عنها السلطات العراقية شريطة احترام القانون الدولي وسلامة المدنيين.

التعليقات معطلة