بغداد / المستقبل العراقي
تساءل الأمیر سعود بن سیف النصر حفید الملك سعود بن عبد العزیز ملك السعودیة الأسبق، والوریث الأول لعرش الملك المؤسس عبد العزیز آل سعود “یقولون الأبواب مفتوحة وأن ˜ل شخص یستطیع أن یتظلم ضد الجمیع بمن فیهم الملك نفسه والأبواب دائماً مفتوحة فهل هذا صحیح؟”.
وأشار في تغریدات له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تویتر نقلها موقع شؤون خلیجیة إلى أن التظلم في الحقیقة هو ˜لما ازداد النفوذ ˜لما صعب التظلم حتى یصیر مستحیلاً خاصة حین صارت الدولة تحت سلطة المدعو سابقاً – خالد التویجري رئیس الدیوان المل˜ي والجنرال الصغیر حالیاً – محمد بن سلمان وزیر الدفاع وولي ولي العهد.
وتابع سعود: أقولها ب˜ل ثقة لیس فقط أبناء الشعب المقهور بل حتى أبناء وأحفاد الملك عبدالعزیز یعجزون عن انتزاع حقهم ممن هو أقوى منهم، متسائلا: أین العدل المزعوم؟
واستطرد: إضافة لأ˜ل الحقوق المالیة والمدنیة أعرف أشخاصاً تعرضوا لاعتداء ˜اد یودي بحیاتهم من أحفاد الملك عبدالعزیز عاجزین حتى الآن الاقتصاص ممن آذاهم” قائلا: ˜ل ما تسمعونه من إنصاف المتظلمین ضد الأقویاء فهو إما مسرحیة هزلیة أو ی˜ون ذلك القوي طیباً یقبل بالتحا˜م شرعاً بجدیة دون الالتفاف على القضاء.ونصح سعود: إذا أردت أن تستعید بعض حقك فلا علیك إلا أن تجد وسیلة لإرضاء الجنرال الصغیر فإن رضي عنك لا حاجة لقضاء ولا دیوان المظالم وإذا لم تتم˜ن من إرضاءه فلا تؤمل نفسك بإسترجاع حقك ولن ینفعك قضاء ولا دیوان المظالم ولا مشایخ ولا وجهاء ولا شیوخ القبائل ولا أمراء الأسرة.
وأضاف: أما الأبواب المفتوحة فأتحدى أي شخص من ذوي الحاجات أن یقابل الملك أو المسؤولین ال˜بار إلا بعد سلسلة من الإهانات والتسویف والتعطیل هذا لو حصل, قائلا: اولاً علیك أن تطلب موعداً ثم تتعرض لاستجواب طویل عن شخصك وموضوعك ثم یقال لك الاسطوانة المعروفة سوف نتصل بك٬ وردد یالیل ما أطولك حتى تیأس.وتابع: ثانیاً إذا ردوا فسیبحثون عن ˜ل وسیلة لمنع المقابلة وإن وافقوا یجبروك على أن تمر بعدة مراحل وإهانات حتى تلعن الساعة التي طلبت فیها المقابلة, مستطردا: إذا ˜ان هذا ما یحصل للمواطن القادر على التنقل فبالتأكید معاناة المریض وذوي الاحتیاجات الخاصة أسوأ وقدرتهم للوصول لمسؤولین بهذه الطریقة أصعب.وكرر سعود نصیحته لمن یرید أن یقابل الملك أن یبحث عن وسیلة لإدخال السرور على الجنرال الصغیر بشرط أن یبیع ˜رامته وی˜ون راضیاً بالذل والمهانة.یشار إلى أن الملك سلمان بن عبد العزیز قال إن أي مواطن یستطیع رفع دعوى ضد الملك أو ولي العهد أو أي فرد من أفراد الأسرة، وقال إن أبوابنا وهواتفنا وأذاننا مفتوحة لجمیع المواطنین، وهم یأتون إلینا وینادوننا بالاسم دون ألقاب.

