Pdf copy 1

 صالح جبار خلفاوي 
  لا ادري هل المودة ان تعيشين في الذاكرة فقط ؟ اليقاء في الذاكرة احيانا انهمار للذكريات .. وبينهما ارادة متوقفة تبحث عن الرغبة في الوصول .. أحلم بك محطة تأوي تشردي العاطفي .. ربما نخلة تهز رطبها الجني .. أو أحتمال لأمر لم أحسبه .. تصفحت البارحة جينات المودة .. كشفت لي عن عناق لم يدم طويلا لكنه كان حاجة مطلوبة بشدة لايمكن ردَّها .. لانها ضمن مسارات كل خميس أطمح فيه سماع صوتك المنساب جذلا في الاثير البعيد .. في تلك الطبقات التي لانراها وتتكدس فوق لواعج رغبتنا الصامتة ..
لذا سأنهي الدردشة وفق مقاييس تتقمص دور العشاق أو تأخذ منحى المريدين .. حين يصير البوح كتمان للأشياء ..
2…
أخر ما فكرت يهِ .. أختمار فكرة اللقاء .. ربما في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ستولد رغبة أخرى لاتحتمل التأجيل ..هكذا فكر الجهبذ حين اعترته رجفة الفصول .. المسافة الممتدة بين الفكرة وكتابتها كما هو الطريق من بيتي الى ضفة النهر الغارق بالشمس الحارقة ..داري الذي لاتشمله الخرائط يقع جوار بيت تحويه سدرة اجتثها صاحبها لأنه ملَ سقسقة العصافير ..وذرقها على حشائش الحديقة الامامية .. لذا توقفت عند الباب ولم تصفح عن رغبتها .. صديقتي التي حضرت .. بعد أنهمار الغبش
3…
من ينال الوجع تفصح له الايام عن حقيقة الاخرين .. هنالك أبتلى أيوب بالمرض ..ربما لأنه نسي الوضوء ..أخال أني نسيت حصيرتي الني أصلي عليها .. عند أفق لم أحسبه جيدا ..
قال : من أتى بك هنا ؟
حسرة تند عن أحتمالات الوقوع في الخطيئة ..صديقي الذي توفي العام الفائت ..شكى من علة قلبه .. أشهر يعاني من نقص الدواء ..
عطش التجلي للبقاء بعيدا عن الاسقام لايكفي للتخلص منها ..لذا تبهجني مرارة التوجع .. لانها تمحو أثام أياما خلت ..
يصير الموعد المضروب ..أنتظارا لحكاية تتأرجح بين التمني المريح .. والخوف المترقب بين الحنايا ..لتصيرين أنتِ محطة أهفو أليها ..
حين ينكمش الجسد على عظامه تتحسس الامنيات ظل الحلم الذي ما انفك يراوده ..لكن انهمار الوجع له خصوصيته .. بأعادة بوصلة التفكير في جدوى بقاءه حياً .. لحد الان

التعليقات معطلة