Pdf copy 1

المستقبل العراقي / نهاد فالح
عاد نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي إلى حضن السعوديّة مجدداً، ليتحوّل إلى شبه ناطق باسمها، فضلاً عن عقد مؤتمرات وتوافقات بدلاً عنها، لكنها تمثّل سياساتها بكل تأكيد.
فأمس السبت، دعا علاوي مصر ودول مجلس التعاون الخليجي إلى عقد مؤتمر إقليمي لمواجهة التطرف والنقص في اتفاق إيران النووي، وأكد وجود «فرصة تاريخية» لبحث الأمن الإقليمي وضمان سلامة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، فيما أشار إلى ضرورة أن يتبنى القادة العرب مبادرة للقضاء على الإرهاب وإيقاف التدخلات في الشؤون الداخلية واحترام السيادة.
وقال علاوي في بيان تلقت «المستقبل العراقي»، نسخة منه، «لقد أصدرنا بياناً سابقا أكدنا فيه من أن الاتفاق حول الملف النووي مع إيران لا بد وان يصب في منع انتشار أسلحة الدمار الشامل وفي مقدمة ذلك السلاح النووي»، مبينا أن «النقص في هذا الاتفاق هو إغفال موضوع الأمن الإقليمي والذي أصبح أكثر من ضروري في مرحلة خطيرة من سفر المنطقة».
وأكد علاوي، «وجود فرصة تاريخية مهمة للدول الإقليمية لكي تبحث بشكل جدي في موضوع الأمن الإقليمي وضمان سلامة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واعتماد تبادل المصالح كأساس، وان تعتمد المنطقة على حماية نفسها وليس على قوى خارجية».
ودعـــا علاوي، «قادة الاعتدال في البلدان العربية وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الـــهاشمية ودول مجلس التعاون الخليجي والمغرب لوضع خارطة طريق للمضي قدماً لتحقيق الأمن الإقليمي، وعرض ذلك على مؤتمر إقليمي يضم الدول الإسلامية في المنطقة ودول الجوار غير العربية في أفريقيا».
وأشار علاوي، إلى أن «الأوان قد حان ليأخذ الإخوة القادة العرب المبادرة بتبني هذا التوجه بوضع النقاط على الحروف في القضاء على قوى التطرف والإرهاب من جهة ثانية، وإيقاف التدخلات في الشؤون الداخلية واحترام السيادة من جهة ثالثة، واللجوء إلى الحوار والحلول السلمية بين الدول من جهة رابعة».
وكانت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب أعلنت ان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف سيبحث خلال زيارته المقررة الى بغداد خلال الايام المقبلة ثلاثة ملفات رئيسة، فيما أكدت أن احد تلك الملفات سيكون مدى استفادة العراق من الاتفاق النووي الإيراني مع الغرب.
وكانت الدول الست الكبرى وإيران، أعلنت، في (14 تموز 2015) بنود الاتفاق الدولي بشأن برنامج طهران النووي، والذي تضمن خفض عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة لتخصيب اليورانيوم بمقدار الثلثين لمدة عشر سنوات.
وكانت الدول الست الكبرى وإيران، أعلنت، يوم الثلاثاء (14 تموز 2015)، بنود الاتفاق الدولي بشأن برنامج طهران النووي، والذي تضمن تعهداً إيرانيا بخفض عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة لتخصيب اليورانيوم بمقدار الثلثين لمدة عشر سنوات.
وتمتلك إيران حالياً أكثر من 19 ألف جهاز للطرد المركزي بينها اقل من عشرة آلاف قيد العمل، وهي تنتج اليورانيوم المخصب الذي يمكن استخدامه لصنع قنبلة ذرية في حال تخصيبه بنسب مرتفعة.

التعليقات معطلة