Pdf copy 1

بعد عام على رحيل نزار قباني في 30 نيسان/ابريل 1998، أصدر صديقه الصحافي والكاتب عرفان نظام الدين كتاباً عنه لاقى صدىً طيباً عند قرّاء الشاعر الكبير ومحبيه. وها هو اليوم يعيد إصدار «كلمات نزار»  بطبعة ثانية عن دار الساقي، تحوي مقدمة جديدة وصوراً ورسائل متبادلة بينهما تكشف عن الوجه الآخر لشاعر المرأة والحبّ والحرية.يستفيد عرفان نظام الدين من معرفته الشخصية بـ «شاعر العصر» كما يحلو له تسميته ليرسم له صورة قد لا يعرفها عنه كثيرون. هي صورة الصديق والأب والإنسان المحبّ للآخرين. يكتب عرفان نظام الدين مقدمة خاصة بالطبعة الثانية يتناول فيها التغيرات الكبرى التي طرأت على عالمنا العربي منذ رحيل قباني في 1998 حتى اللحظة الراهنة، فيخاطبه مستوحياً الكلام من مطلع قصيدة له: «ماذا أقول له لو جاء يسألني؟». راح الكاتب يُجيب عن أسئلة عن أشخاص وأشياء تهمّ ومما جاء في المقدمة: «نعم يا صديقي نزار: ماذا أقول لك؟ وكيف أفسّر لك حقيقة ما جرى، منذ رحيلك، لأمة العرب التي أحببتها وبادلتك الحبّ والوفاء؟ وكيف سأصف لك شلالات الدم التي تنزف من جسدها بدلاً من شلالات الحبّ والجمال التي تغنيت بها في قصائدك، أنت الذي شكوت مرّات ومرّات من أنك متعب بعروبتك وتساءلت: أشكو العروبة أم أشكو لكِ العربا

التعليقات معطلة