المستقبل العراقي / خاص
كشف مصدر مقرب من الحكومة المحلية في الانبار, أمس السبت, عن ضغوط أمريكية على الحكومية العراقية لإيقاف الدعم والتمويل للحشد الشعبي في خطوة لتأخير عملية تحرير المحافظة من عصابات «داعش». وبحسب المصدر المطلع, فان «الولايات المتحدة تسعى إلى عدم تحرير محافظة الانبار من عصابات (داعش)», لافتاً إلى أنها «تمارس ضغطاً كبيراً على الحكومة الاتحادية لتقليل الدعم للحشد الشعبي وتحجيم دوره في معركة تحرير المحافظة». وأردف المصدر بالقول أن «حكومة واشنطن لها أجندات خاصة بها اذ تولي الانبار أهمية خاصة كون تحريرها سينعكس على وجود (داعش) في العراق والمنطقة وهذا ما لا تريده واشنطن», مبينا ان «امريكا تريد ان تجعل من الانبار مكان لاستنزاف القوات الأمنية والحشد الشعبي من دون التحرير التام». وكانت القوات الأمنية مسنودة بالحشد الشعبي وأبناء العشائر، قد أعلنت انطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق في 13 من شهر تموز الماضي, لاستعادة مدن محافظة الانبار من عصابات داعش الإجرامية . يشار إلى أن الولايات المتحدة تقود تحالفاً دولياً ضد تنظيم (داعش)، في العراق وسوريا، فيما أبدى مزيد من الدول رغبتها بالمشاركة في هذه الحملة، بعد تعاظم خطر التنظيم وانضمام عدد من مواطني هذه الدول إلى صفوف التنظيم والتخوف من عودتهم لتنفيذ عمليات داخل هذه الدول.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات ومناطق عدة تشكل قرابة ربع مساحة العراق.

