Pdf copy 1

      بغداد / المستقبل العراقي
حذرت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، أمس الأربعاء، من «أجندات خارجية» تقف وراء هجرة الشباب، وفيما طالبت الحكومة باتخاذ إجراءات رادعة إزاء هذه الظاهرة، اعتبرت أنها ستؤدي إلى زيادة نسبة العنوسة في العراق.
وقالت نصيف إن «هجرة الشباب إلى الخارج تعد مشكلة حقيقية يجب أن تواجهها الدولة»، لافتة إلى أنه «على الرغم من الوضع الأمني والاقتصادي الضاغطين على الشباب إلا أن الهجرة المنظمة تبين أن هناك أجندات خارجية تقف وراءها».
وأضافت نصيف، أن «على الحكومة أن تتخذ إجراءات رادعة لحل هذه المشكلة كونها ستؤثر على هجرة العقول المهمة»، مبينة في ذات الوقت أن «من المشكلات الأخرى التي يمكن أن تسببها هجرة الشباب على الوضع الاجتماعي هو مشكلة العنوسة».
وكانت وزارة الهجرة والمهجرين عبرت، في (22 آب 2015)، عن قلقها «الشديد» إزاء زيادة أعداد المهاجرين العراقيين غير الشرعيين، فيما أشارت إلى قرب عقد اجتماع مع عدد من الدول للتفاهم حول هذا موضوع. وأدت الأحداث التي مر بها العراق بعد الحرب في 2003، وسيطرة تنظيم «داعش» على مناطق واسعة شمال البلاد في عام 2014، إلى عملية نزوح واسعة داخل العراق، فضلا عن هجرة أعداد كبيرة من الأسر والأفراد إلى خارج البلاد.

التعليقات معطلة