المستقبل العراقي / عادل اللامي
دمر مقاتلو جهاز مكافحة الإرهاب «الخطوط الأمامية « لتنظيم»داعش» الإرهابي, وفيما تمكنوا من تحرير مناطق إستراتيجية خلال عملية تطهير الرمادي, مركز محافظة الانبار, من الإرهاب.
ويرى قادة ميدانيون, بان ساعة الحسم لتطهير الرمادي اقترب جداً نتيجة للتقدم الكبير الذي أحرزته القوات الأمنية بالمحورين الشرقي والغربي للمدينة.
وقال نائب قائد قوات جهاز مكافحة الارهاب العميد عبد الامير الخزرجي ، ان «قوات من مكافحة الإرهاب تمكنت، من تحرير الملعب الاولمبي غرب الرمادي»، مشيرا الى انها «اوقعت عشرات القتلى بين صفوف داعش».
واضاف الخزرجي ان «تلك القوات وصلت الى منطقة البو جليب شمال الرمادي»، مشيرا الى ان «هذه القوات تقوم حاليا بقصف مواقع داعش في البوجليب بالمدفعية والراجمات».
وتابع انه «تم القضاء على جميع مقاومات داعش الأمامية في المنطقة».
وتقدمت القوات المسلحة نحو مدينة الرمادي لإكمال الطوق حولها، الجمعة الماضية, وفيما أشارت إلى انها تمكنت الوصول إلى منطقة البوفراج، دعت أبناء المدينة إلى التعاون مع القوات الأمنية والابتعاد عن تجمعات التنظيم.
وفي السياق ذاته, أعلنت قيادة العمليات المشتركة، امس الاحد، عن مقتل 15 عنصرا من داعش وتدمير عجلتين وأربعة أوكار لهم بعملية أمنية في محافظة الانبار.
وقالت القيادة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن « القوات الأمنية تمكنت من إحباط محاولة تعرض في محور مجسر البو عيثة ومحور الطريق السريع باتجاه البو فراج ومحور الجرايشي، وقتلت 15 ارهابيا ودمرت عجلتين تحملان رشاشتين احاديتين، فضلا عن تدمير اربعة اوكار لداعش», مشيرة إلى أن «المفارز الأمنية واصلت معالجة العبوات الناسفة قرب الملعب الاولمبي والتقدم نحو اهدافها المرسومة هناك, في حين عالج جهاز مكافحة الارهاب خلال تقدمه في المحور الغربي 17 عبوة ناسفة، كما تقدم باتجاه اهدافه المرسومة وباسناد من طيران التحالف». من جانبها, نفذت قيادة القوة الجوية طلعة جوية على احدى الاهداف المرسومة، كما نفذت ضربات جوية على رتل مكون من ست عجلات مصفحة ومفخخة في قرية الكصريات اسفرت عن تدمير الرتل بالكامل، فيما نفذ طيران التحالف الدولي 15 طلعة على مختلف قواطع العمليات اسفرت عن قتل أعداد من الإرهابيين وتدمير 10 مواقع قتالية وساتر للعدو وسلاحين ثقيلين وقاذفة صواريخ وهاونين».
على صعيد متصل, قال قائد التشكيل الأول لمقاتلي عشائر الانبار احمد عبد الله البيلاوي، إن «القوات الأمنية من الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر شنت، عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت تجمعات ومواقع عناصر تنظيم (داعش) في المحورين الشمالي والشرقي لمدينة الرمادي، مما أسفر عن مقتل العشرات من عناصر التنظيم».
وأضاف البيلاوي، أن «العمليات العسكرية أسفرت أيضا عن تدمير العجلات التي كان عناصر التنظيم يستقلونها»، مؤكداً أن «القطعات القتالية والعسكرية تقدمت بعمق في مناطق البو فراج والجزيرة، شمالي الرمادي وفي مناطق جزيرة الخالدية وحصيبة، شرقي الرمادي».
وأكد البيلاوي، أن «ساعة الحسم في تطهير مدينة الرمادي من عصابات «داعش» اقتربت وسنسحق فلول الإرهاب باستخدام القوة التي لن يستطيعون صدها مطلقاً».
في الغضون, أعلن مسؤول منظمة بدر في كربلاء وعضو مجلس المحافظة حامد صاحب الكربلائي، عن تعزيز القطعات العسكرية في منطقة الرحالية غرب الأنبار.
وقال الكربلائي ، إن منظمة بدر في كربلاء أرسلت المزيد من التعزيزات العسكرية والأسلحة الحديثة اللازمة لتأمين حدود مدينة كربلاء المقدسة مع محافظة الأنبار، مستبعداً تمكن أي قوة إرهابية اختراق حدود المحافظة.
وأضاف، أن حدود كربلاء مع صحراء الأنبار مؤمنة بالكامل منذ فترة ليست بالقليلة وكل ما يشاع حول وجود خطر يهدد كربلاء إنما هو عارٍ عن الصحة ومحض اشاعات لا أساس لها من الصحة.
وأعلنت القوات الأمنية, أمس الأول السبت, عن تدمير أنفاق يستخدمها «داعش» مقرات ومستودعات للأسلحة والعبوات الناسفة بقصف طائرات f16 بالانبار وفق معلومات استخبارية كبدت من خلالها هذه العناصر الجبانة خسائر كبيرة بالارواح والمعدات وأربكت خططهم .

