عباس رحيمة
لكن ذكراك تلسعني..
احتفي بظلك …ايها الليل
وأشهق…
نحوك شاردا
من انشطار روحي
وهروبي…اليك
الى الافق
انا طائر ذو جناحين
اذلتهما الريح،،
فعجزا من التحليق بفضائك،،، أبها الحبيب…
ان دعوتني الى اللقاء،،
ساطرق ابواب اللّٰه
المغلقة في وجهي…
انا المارد…
انا المطرود من الرحمة!!!!
اليك ايتها السماء،،
أشكو حيرتي،،
قلبي متوج بالأسى..
فكيف اضمد جرح
من ادمى قلبي ؟
آه..آه.. آه من حسرة
تتهاوى على شفتي!!
كلما مر اسمك،،
او حرف يشير اليك
ابكيك اسفا!!
وفي زهو،،
عندما تصفعني الرياح،،
التحف بظل شجرة…
المح تحتها حبيبين. .
وأتحسر وجعا…
اسفا..
لست حاسدا
لكن متمنيا…
ان يكون اللقاء بك قريبا… .

