Pdf copy 1

      بغداد / المستقبل العراقي
اعتبر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، أمس الاحد، ان عناصر حزبه يخوضون حربا «فاصلة وحاسمة» في سوريا في مواجهة المشروع «التكفيري»، مؤكدا جهوزيتهم وحضورهم ميدانيا اكثر من اي وقت مضى.
واوضح في كلمة متلفزة خلال مهرجان تكريمي لاحد قادة حزبه العسكريين استشهد في سوريا قبل اسبوع ان «رجال المقاومة.. هم اليوم حضور في الميدان حيث يجب ان يكونوا اكثر من اي زمن مضى نوعا وعدة وعديدا لأننا في معركة ومرحلة فاصلة وحاسمة».
وقال السيد نصرالله «منذ أكثر من أربع سنوات ونحن نقاتل هذا المشروع الدموي الإرهابي التكفيري، وفي أكثر من ساح وميدان»، موضحا ان مواجهة هذا المشروع هي التي تدفع «للقتال الى جانب قوات النظام السوري».
وسأل «لولا هذا الصمود الميداني في مواجهة داعش ومثيلاتها من العراق الى سوريا ولبنان اين كانت المنطقة اليوم؟». واضاف «لو قدر لهذه الجماعات الدموية ان تسيطر على العراق وسوريا ولاحقا لبنان (…) المصير كان ما آلت اليه احوال الناس في الموصل والرقة والانبار ودير الزور وغيرها».
وساوى السيد نصرالله بين قتال اسرائيل وقتال التنظيمات المتطرفة في سوريا معتبرا ان «كلا المشروعين الصهيوني والتكفيري يريدان الوصول الى النتيجة نفسها وهي تدمير شعوبنا ومجتمعاتنا واذلالها وقهرها وسحقها ومصادرة ارادتها».

التعليقات معطلة