بغداد / المستقبل العراقي
ارجأ مجلس النواب اللبناني، أمس الاربعاء، للمرة الثلاثين جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية كانت مقررة نتيجة الانقسام السياسي الحاد في البلاد، على خلفية النزاع في سوريا المجاورة.
وينعكس الشغور في منصب الرئاسة شللا في المؤسسات. اذ تتولى حكومة تضم ممثلين عن مجمل الاطراف السياسية صلاحيات الرئيس، لكن غالبا ما تفشل في اتخاذ اي قرار مهم بسبب الانقسام السياسي، في حين لم يعقد مجلس النواب اي جلسة نتيجة اصرار بعض الفرقاء على وجوب اعطاء الاولوية لانتخاب الرئيس قبل اي جلسة تشريعية.
ويهدد هذا الشلل لبنان بخسارة قروض دولية مع نهاية العام الحالي، وفق ما ذكر اليوم رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وذكرت الوكالة الوطنية للاعلام ان بري «ارجأ الجلسة التي كانت مقررة ظهر اليوم لانتخاب رئيس الجمهورية الى ظهر يوم الاربعاء في 11 تشرين الثاني/نوفمبر».
وتحدث بري عن «انذار من البنك الدولي بازالة لبنان عن لائحة المساعدات».
ونقلت صحيفة السفير اللبنانية على صفحتها الاولى في عدد الاربعاء عن بري قوله ان رئيس البــــــنك الدولي ابلغ وزير المال ان امام لبنان مهلة حتى شهر كانـــــون الاول لابرام عدد من القروض المقدمة من البنك، والا سيفقدها نهائيا.
وينـــتظــــــر الــبــنك الدولي ومجموعات مالية ومانحة اخرى اقرار عدد من المـــــــــشاريع التنموية في البرلمان اللبناني لتحرير الاموال المخصصة لها.

