Pdf copy 1

       بغداد/ المستقبل العراقي
أكدت المؤسسة الروسية المعنية بتصدير الأسلحة للعراق وسوريا، امس الثلاثاء، أن التجهيزات العسكرية التي ترسلها للبلدين شرعية كونها ترسل لحكومتي البلدين وتستعمل لمحاربة الإرهاب.
وفي حين استبعدت إمكانية وقوعها بيد «الإرهابيين»، كشفت عن قبولها تسديد قيمة عقود التسليح من بعض الدول «الشريكة» بعملتها المحلية، بعد أن كان ذلك يتم بالدولار أو اليورو سابقاً.
وتشير التصريحات الروسية إلى وجود عراقيل تضعها بعض الدول لمنع موسكو من تسليح العراق وسوريا في حربهما ضد العصابات الإرهابية.
وجاء الموقف الروسي بعد سلسلة من الوقائع والإحداث التي تؤكد وقوع الأسلحة والمساعدات العسكرية الأمريكية بيد عصابات» داعش».
وقال المدير التنفيذي للمؤسسة الروسية العامة لتصدير الأسلحة، اناتولي اسيكن، إن «المؤسسة تجهز سوريا والعراق بالأسلحة بصورة علنية وشرعية».
وأضاف اسيكن، أن «الغرض من إرسال الأسلحة للبلدين هو تمكينهما من محاربة الإرهابيين، عاداً أن ذلك «لا يشكل خرقاً للاتفاقيات الدولية».
واستبعد المدير التنفيذي للمؤسسة، إمكانية «وقوع الأسلحة الروسية المرسلة للعراق وسوريا بيد الإرهابيين كونها ترسل لهما من خلال حكومتيهما حصراً، ويشترط في عقودها عدم نقلها لجهات أخرى»، معرباً عن «ثقته بالتزام الحكومتين العراقية والسورية بذلك الشرط». 
وعد اسيكن، أن «الوضع في أوكرانيا لن يؤثر بأي حال من الأحوال على كمية السلاح التي تنوي روسيا تجهيزها لزبائنها الخارجيين»، مشدداً على أن «موسكو ستمضي قدماً بتنفيذ خطتها لتصدير الأسلحة الخاصة بعام 2015 الحالي برغم العقوبات المفروضة عليها».
وتابع المدير التنفيذي لمؤسسة روزوبورونسكبورت، أن «المؤسسة بدأت بقبول تسديدات كلف العقود من بعض الدول الشريكة بعملتها المحلية، بعد أن كان ذلك يتم بالدولار أو اليورو».
يذكر أن العراق تعاقد مع روسيا لتجهيزه بطائرات مروحية وأسلحة وعتاد حربي متنوع، بمليارات الدولارات، وأن موسكو تعد الحلف الرئيس حالياً لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد، فضلاً عن عن طهران.
وتخوض روسيا حرباً غير معلنة مع الولايات المتحدة الأمريكية بعدما نجحت الأولى خلال فترة قياسية لبدء عملياتها العسكرية في سوريا, بتحجيم «خطر» داعش  وتكبيده خسائر كبيرة, بينما أصبحت واشنطن في موقف لا تحسد عليه, اثر فشل تحالفها الدولي لمحاربة «داعش».
في الغضون, قال وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر , امس, إن القوات الأمريكية ستكثف الضغوط على مسلحي داعش في سوريا والعراق وستدعم القوات المحلية بحملة جوية موسعة وعمل مباشر على الأرض من آن لآخر.
وأضاف كارتر أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي أن الحملة ضد الإرهابيين آخذة في التطور في الوقت الذي يسعى فيه الجيش الأمريكي لتعزيز ما يدور على الأرض.
وقال إن القوات الأمريكية تهدف لتكثيف الضغوط على معقل داعش في مدينتي الرقة السورية والرمادي العراقية.
وتوقع كارتر أن تشتد الحملة الجوية التي يشنها التحالف من خلال زيادة أعداد الطائرات المشاركة وتسريع وتيرة العمليات», مضيفا إن «الولايات المتحدة لن تتردد أيضا في تعزيز القوات المحلية “بضربات من الجو أو العمل المباشر على الأرض”.

التعليقات معطلة