مرڤت غطاس
قفزت وجوه كالأشباح راحت تصافحني وكأنها تقدم لي شخصها …! أبتسمت مسرورة جدا بهذا اللقاء ..لا ادري كيف استعرت ابتسامة مزيفة .. كأنفاسي ..كل ما دار بيننا .. نظرات مقروءة لا تلفظ ..عتب , غضب ,
حوار طويل لا أنا تمكنت فك طلاسمه , و لا … هو تحسسني بهدوء حتى شعرت بالحروف كأنها تمر كرجل غريب عن المكان , بل المكان غريب عنه ..
الزهور المجففة في مزهريات الأنتظار ..
وكأنها ارتدت الوان الخريف وفي جيبها بطاقة دعوة للحفل الكريم رفعت قبعتها وانحنت بأحترام وانا فعلت مثلها ..
ارتدى الليل القميص الاغلى ..حتى صوتك الغائب دائما ..
فاجأني بقدومه على الموعد يرتدي الساعة الذهبية , وتحت ابطه قصيدة فهذه اللحظة انوي الترجل عن صهوة كبريائي وادعو قلبي للنحيب
صوتك الغائب ..كوطن يرتدي الكفن وينتظر موعد الولوج الى القبر ليوارى بالتراب ..صوتك الغائب ..
انهزامات الشتاء الباردة .. امام مدفأة اشتعلت للتو بجمرات القصائد , اشتعلت كجسد هزمته سنوات الصبر وانهار في بركان الخطايا ,
خطيئة واخرى يشتعل المكان فــ ابدأ بالبكاء …!

