أثناء زيارة بوتين إلى لندن واجتماعه برئيس مجلس الوزراء كاميرون أبلغه رسالة يجب إيصالها لأميركا وفرنسا وهي:
أن روسيا (وردّا على قرار إرسال الأسلحة إلى المعارضة السورية التكفيرية وكون روسيا دولة ذات سيادة وشرعية وتتعاطى مع الدولة السورية صاحبة السيادة والشرعية) فإنه لأول مرة سيتم إخراج أسلحة من روسيا إلى الجيش السوري مع خبراء روس؛ وهذه الأسلحة لم تخرج ولا مرة إلى خارج الجغرافية الروسية؛ وسيرى الشرق الأوسط كيف إن الدرع الصاروخي باتريوت سيتم ضربها بصواريخ اس اس 300؛ مهددا بتسليم صواريخ اس اس 400 وهي من أقوى أنواع الصورايخ المضادة للأهداف الجوية ويتفوق على الباتريوت والأحدث في العالم؛ كما أن روسيا ستسلم الجيش السوري نوعا من الراجمات المدفعية ب24 فوهة لصواريخ تصل إلى 60 كلم وهي الأحدث عالميا وأقوى من أي سلاح مدفعي؛ وأن روسيا مستعدة لتسليم سوريا 400 راجمة من هذا النوع قادرة على تدمير كل الأهداف على الحدود مع سوريا!!
وقد نقل موقع المخابرات البريطانية عن بوتين (الذي جاء إلى لندن ومعه الطعام الذي يأكله وهو مصنوع في روسيا ولم يأخذ شيئاً أثناء زيارته لبريطانيا حتى الماء كانت القنينة آتية معه من روسيا خوفا من تسميمه)!! أن بوتين هدد بأن هناك أسلحة سرية سترسلها روسيا إلى سوريا ستؤدي إلى تغيير موازين القوى؛ مع ضمانة روسية بعدم استعمالها ضد إسرائيل شرط أن لا تتدخل إسرائيل في الصراع السوري مع التكفيريين ودول الجوار.
وقد كانت لهجة رئيس وزراء بريطانيا كاميرون لهجة ضعيفة إزاء نبرة ولهجة بوتين وتهديداته.
ولم يصبر بوتين على كلام أوباما أكثر من 24 ساعة!!
إذ إن الرئيس الأميركي قال بأنه سيسلح المعارضة السورية (وقد كشف ذلك/ بن رودس/نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي يوم الخميس الماضي من أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قرر تعزيز الدعم العسكري للمجموعات المسلحة في سورية).
فردّ عليه بوتين من لندن؛ بأن الشرق الأوسط سيشهد حدثا كبيرا بتسليح سوريا بأسلحة لم تخرج إلى العلن ومنها الصواريخ المخاطية؛ أي تلك التي يتم تحديد النقطة المراد ضربها على الكمبيوتر فينطلق الصاروخ إلى الهدف المشار إليه من دون أي نسبة خطأ.
كما إن روسيا ستعطي سوريا صواريخ ارض- بحر قادرة على إغراق أي بارجة على مسافة 250 كلم قبالة الساحل السوري وهذه أول مرة يخرج فيها صاروخ شيخون 5 المختص بهذا النوع.
• في المقابل.. هددت إيران بأنها ستقصف بالصواريخ الكويت والسعودية ودول الخليج إذا ما تم قصف سوريا بالصواريخ الاميركية الجديدة التي ستسلم الى المعارضة؛ وسيرى العالم مشهدا عجبا عن صواريخ إيران التي ستسقط على الخليج؛ وان كل منشآت النفط السعودية والخليجية سيتم ضربها وإذاك سيرتفع سعر النفط إلى 200 دولار وأكثر؛ وتقع أميركا في أزمة ارتفاع أسعار لا تستطيع تحمله في وضعها الاقتصادي الحالي.
• وإذن.. المنطقة كلها على برميل بارود؛ خصوصا ومتغيرات الوضع المصري وانتفاضته الشعبية التي قلبت موازين السياسة في الشرق الأوسط الذي لم يعد أمريكيا كما خطط له أن يكون كذلك؛ فهل ينتبه سياسيونا إلى ضرورة الانتماء إلى شعبهم قبل أن يدخل العراق أيضا في دوامة المتغيرات الدولية ؟!!
.. الله يستر.

